المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

مطالع المسرات بجلاء دلائل الخيرات

محمد المهدي الفاسي (الشيخ محمد المهدي بن أحمد بن علي بن يوسف الفاسي) · ج١ · ص١١١ · موضع ١١١/٤٦٣

أسماء سيدنا ومولانا محمد كي 11 الموت إليه يََةٍ بالتخييرء فقال له يقي «فامض يا ملك الموت لما أمرت به؛ قال البيهقي إن الله تعالى قد اشتاق إلى لقائك: معناه قد أراد لقاءك بأن يردذك من دنياك إلى معادك زيادة في قريك وكرامتك». أو المراد دعاؤه إلى الشفاعة من الخلق بطلبهم لها منه ومن الخالق بإذنه له فيها طمن دا الَذَى يَنْمَعٌ عِندَهه إلا ِإِذْن4 [البقرة: الآية ه5؟]» أو خطاب الحقٌ له حينثقٍ بقوله: «يا محمد ارفع رأسك واشفع» الحديث. وفي حديث رواه الطبراني عن حذيفة» وقال أبن منده: حديث مجمع على صحة إسناده وثقة رجاله «أن النبي يل أؤل مدعوٌ يوم يجمع الناس في صعيد واحدء فيحمد الله ويثني عليه؛ أو المراد دعاؤه إلى الزيادة في الجنة فإنه مدعو في ذلك كله. والله علم. ‎١‏ وأما اسمه (يَةِ مُجِيبٌ) فالإجابة مترتبة على الدعاء» فما فسر به مدعو يكون مجيب تابعًا له وأنه أجاب لما دُعِي أو فيما دُعِي ل وهو يِ أوَل مجيب لربه تعالى يوم ظأَلَسَتُ 4 [الأعرّاف: الآية 19/7] فهو أوّل من قال: بلى» وأوّل مجيب لطاعة ربه وعبادته وتوحيده ومعرفته والإيمان بهء» وقد كان يجيب الوليمة ويجيب دعوة من دعاه من أصحابه ولو دعاه إلى كراع أو إلى خبز الشعير والإهالة السنخة المتغيرة» وينطلق معهم في حوائجهم حتى يقضيها لهم؛ وما دعاه أحد من أصحابه ولا أهل بيته إلا أجابه: لبيك تواضعًا منه وكرم أخلاق وحسن عشرة جل . وأما اسمه (يتلِِ مُجَابٌ) فإنه كان مجاب الدعاء عند ربه تعالى» وقد ظهرت إجابة دعائه في أمور لا تحصى ونوازل لا تستقصى» فكم له من دعوات مستجابات» وقد جمع القاضي عياض وغيره منها جملة صالحة» وكذا كان مجاب الدعوة من الخلق» فقد أجاب دعوته منهم وصذقه واتبعه من لم يجب أحدًا من الرسل قبله» فإنه أكثرهم تابعّاء كما ثبت في الأحاديث وهو المجاب الشفاعة. وأما اسمه (يَفكِ حَفِي) فهو من الحفاوة وهي الاعتناء بالشيء والاهتمام به والمبالغة في السؤال عنهء إذ يقال: هو حفي عن الأمر: أي بليغ في السؤال عنهء واستحفيته عن كذا: استتخيرته على وجه المبالخة» وقال تعالى: يَعوْئَكَ كُتّكَ حَفعٌ عتبا [الأعرّاف: الآية 141] أي بليغ في السؤال عنهاء ويقال: تحفى بي فلان حفاوة إذا تلطف بك وبالغ في إكرامك» وهو حسن التحفي بقومه وحفيّ بهمء فهذا الاسم يحتمل أن يكون من تحفيه يله بأصحابه وأهل بيته وأولاده كفاطمة وأصدقاء خديجة وأخته من الرضاعة الشيماء لما قدمت عليه» والوافدين عليه» وما جاء من إكرامه لجميعهم وشدّة برّه بهم أو من تحفيه بقومه ومبالغته في

الكتاب الثاني