المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

مطالع المسرات بجلاء دلائل الخيرات

محمد المهدي الفاسي (الشيخ محمد المهدي بن أحمد بن علي بن يوسف الفاسي) · ج١ · ص١١ · موضع ١١/٤٦٣

ذلك؟ والآخر على جزئه وهو المتقدم الذكرء وهو أيضًا له مفهوم: وهو الخضوع والانقياد والاستسلامء ومظهر: وهو عمل الجوارح؛ فأتى المؤلف باللفظين ليشملهما بجميع الإطلاقات ويعم الظاهر والباطنء والله أعلم. وإنما خصٌ الحمد بهما مع كون نعم الله تعالى على العبد لا تحصى لأنهما أجل النعم الدنيوية والأخروية وأساسها كما هو ظاهر لا يخفى» مع ما في ذلك من إفراد التوحيد والتبري مما قد يتوهم نسبته لأوصاف العبيد وقد : ل تعالى: جبلٍ أنَهُ يَمْنّ علبَكْرْ أن مَدَسْكر الإيكن» [الخجزرات: الآية 0]17 وقال تعالى: نَ أله حَيَبَ اننم اليس وَدَيَهُ فى ملُويةة4 [الخجرّات: الآية 97]ء وقال تعالى: لوال 3 ل لِْلم وَالْإيسن» لوم الآبة 51]ء وقال: طوْكِيِكَ كب فى قُْرِيمْ الإينَ» [المجادلة: الآية ؟1]» وقال: #إأفّسن سَرَحَ ألَهُ صَدْرَمٌ إِنسْل فَهُوَ عَلَ نور ين ري [الزْمر: الآية ؟1] إلى غير ذلك من الآي والأحاديث الدالة على أن الهداية للإيمان بيد الله وحده لا شريك له. قال الشيخ أبو طالب المكي في قوت القلوب: وادّعاء أن الإيمان عن كسب معقول واستطاعة بقوّة وحول هو كفر نعمةء وأخاف على من توهم ذلك أن يسلب الإيمان لأنه بدّل شكر نعمة الله كفرًا. اه. (والصّلاهُ) قال الإمام الشافعي: أحب أن يقدم المرء بين يدي خطبته وكل أمر طلبه حمد الله والثناء عليه سيحانه وتعالى والصلاة على رسول الله يَلِةِ. ونقل الفاكهاني في شرح الرسالة عن العلماء: أن حكم الابتداء بالحمد والثناء على الله والصلاة على رسول الله ييل الاستحباب لكل مصنف ودارس ومدرس وخاطب وخطيب ومتزوج ومزوج وبين يدي سائر الأمور المهمة» والمؤلف قد تقدم له ذلك مع البسملة» لكنه أعاده هنا استكثارًا من الصلاة عليه يل واغتنامًا لفضلهاء وأيضًا الابتداء السابق مطروق لغيرهء وهذا الثاني هو خاص به» بل الابتداء بالصلاة مطلوب كما تقدم» ومن شأنه أن يكون بعد ذكر الله تعالى» ولما أتى بالابتداء الثاني بلفظ الحمد أعاد الابتداء بالصلاة أيضًاء وأكثر النسخ على إفراد الصلاة عن السلام كما هناء وهو الذي في النسخة التي صححها المؤلف وكتب على ظهرها وفي حواشيها بخطه وسماها في هذا التقييد بالسهلية» » وهي نسخة كبير تلامذته الشيخ أبي عبد الله محمد الصغير السهلي رضي الله عنهماء وكتبت قبل وفاه مؤلفها بثمان سنين» إذ ذكر كاتبها أنه أكملها ضحى يوم الجمعة سادس ربيع الأول عام اثنين وستين وثمانمائة» ويوجد في بعض النسخ: والصلاة والسلامء وفي بعضها بإسقاط لفظ السلام هنا وإثباته أخيرًا قبل قوله وبعد بلفظ: وسلم كثيرًا. وقد كره العلماء إفراد الصلاة عن السلام وعكسهء وذكروا منامات تؤيد ذلك» لكن قيده ابن حجر بأن يفرد الصلاة ولا يسلم أصللاء أما لو صلّى في وقت

الكتاب الثاني