الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
مطالع المسرات بجلاء دلائل الخيرات
محمد المهدي الفاسي (الشيخ محمد المهدي بن أحمد بن علي بن يوسف الفاسي) · ج١ · ص١٠٩ · موضع ١٠٩/٤٦٣
أسماء سيدنا ومولانا محمد طق 1
]٠١ 8 الآيةء ويحتمل أنه من دعا الخلق إلى الله ليقبلوا إليه وقد قال تعالى: «إودَاعِيًا إل
سِّ ِإِذْنِ45 [الأحزاب: الآية 47]» وقال: صأَجِيبُوا دَايَ اللو [الأحقاف: الآية 91]ء وقال: مكل
مذو سبي أَدَعْيَا إل شه [يوشف: الآية »٠١8 وقال: ظرَالولُ يدعو إتؤيها ري »
[الخديد: الآية ]0 وقال: هودع إِلك ريك [الحج: الآية 0]17 آدغ إِلّ سَبِلٍ رَيَكَ4 [التحل:
الآية 5؟١]. وقال علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه: إن الله تعالى حين شاء تقدير
الخليقة وذرء البرية وإبداع المبدعات نصب الخلق في صور كالهباء» قبل دحو الأرض ورفع
السماءء وهو في انفراد ملكوته وتوحيد جبروته» فأشاح نورًا من نوره فلمع قبس من ضيائه.
فسطع ثم اجتمع النور في وسط تلك الصور الخفية» فوافق ذلك صورة نبينا محمد فلو
فقال الله عر وجلّ: أنت المختار المنتخب» وعندك مستودع نوري وكنوز هدايتي» من أجلك
أسطح البطحاءء وأمرج الماءء وأرقع السماءء وأجعل الثواب والعقاب والجنة والنار» ثم
أخفى الله الخليقة في غيبه» وغيبها في مكنون علمه» ثم نصب العوالم» وبسط الزمانء
ومرج الماءء وأثار الزبد وهاج الريح؛ فطفا عرشه على الماء» فسطح الأرض على وجه
الماءء ثم استجابها إلى الطاعة» فأذعنت بالاستجابة» ثم أنشأ الله الملائكة من أنوار ابتدعها
وأنوار اخترعهاء وقرن بتوحيده نبوة محمد يِه فشهرت في السماء قبل مبعثه في الأرض»
فلما خلق الله آدم أبان فضله للملائكة. وأراهم ما خضّهم به من سابق العلم من حيث عرفهم
عند استنبائه إياه أسماء الأشياءء فجعل الله آدم محرابًا وكعبة ويابًا وقبلةء أسجد إليها الأبرار
والروحانيين والأنوارء ثم نبه آدم على مستودعهء وكشف له خطر ما اثتمنه عليه بعد أن سمّاه
إمامًا عند الملائكة» فكان حظ آدم من الخير نييّناء ونطفة مستودع نوريّاء ولم يزل الله يخبا
النور تحت الميزان إلى أن فصل محمدًا يَلٍ ظاهر القنوات» قدعا الناس ظاهرًا وباطئاء
وندبهم سدًا وإعلانًا واستدعى يل التنبيه على العهد الذي قدمه إلى الذرّ قبل النسل» فمن
وافقه قبس من مشاح النور المتقدّم اهتدى إلى سرّهء واستبان واضح أمرهء ومن أبلسته الغفلة
استحقٌ السخط . قال الشيخ أبو محمد عبد الجليل القصري في شعيه: فقد أعلمك رضي الله
تعالى عنهء أن النبي يَظْةِ عقدت له النبوّة قبل كل شيء» وأنه دعا الخليقة عند خلق الأرواح
وبدء الأنوار إلى الله تعالى» كما دعاهم آخرًا في خلقة جسده آخر الزمان» ومن هذا المعنى
قوله تعالى: ود أحَد َه ممق البَينَ)» الآية» إلى قوله تعالى: «إلوْوئُنَّ يو وسيم
[آل عِمرّان: الآية ]4١ إلى آخر المعنىء فقد آمن الكل بهء فهو آدم الأرواح ويعسوبهاء كما أن
آدم أبو الأجساد وسببهاء ثم قال: انظروا قوله عرّ وجل: تبَارَةَ الى نَزَلَ الْثريانَ عل عَبَيوء
ليَكْونَ ليت نبا 409 [القُرقان: الآية ]١ والعالمون: هم جميع الخليقةء فقد أنذر الخليقة