المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

مطالع المسرات بجلاء دلائل الخيرات

محمد المهدي الفاسي (الشيخ محمد المهدي بن أحمد بن علي بن يوسف الفاسي) · ج١ · ص١٠٨ · موضع ١٠٨/٤٦٣

م١1‏ أسماء سيدنا ومولانا محمد لق الموصل إلى المطلوبء ويقابله الضلالء وهو فقدان الطريق الموصل؛ وقد يكون متعديًا بمعنى الدلالة على الطريق» ويقابله الإضلال بمعنى الدلالة على خلافهء فيحتمل أن النبي كلل سمي هُدَى من الأول اللازم وذلك لما اجتمع فيه من الهدى بمعنى الرشد والتوفيق مما لم يجتمع في مخلوق» سمي بالمصدر مبالغة» ويحتمل أنه سمي به من الثاني لما كان يق هاديًا من اتبعه» ومن اتبعه فقد اهتدى ورشدء سمي لذلك هدىء وكان هو نفس الهدىء» والله أعلم . وأما اسمه (يك مَهدي) فهو في النسخة السهلية بضم الميم وفي غيرها بفتحها مع الاتفاق على إثبات الياء» فأما الأول فهو من أهدى رباعيّاء ومنه قراءة 930 َه لا يَبَدِى مَن ل 4 [التحل: الآية 5] بضم الياء وكسر الدال» فيكون اسم فاعل بمعنى الدلالة على الله والدعاء إليه» لكني لم أعثر على ما يشهد له من اللغة» ويحتمل أنه من أهدى الهديةء وقد كان يهدي إلى الكعبة وغيرهاء وما أهداه يَكْةِ للخلق وحصل لهم على يديه من الإيمان ومعرفة الله وتوحيده أعظم شيء وأجله وأفخمه. وقال الشيخ ابن الفارض رحمه الله في تاثيته : أجبريل قل لي كان دحية إذ بدا لمهدي الهدى في صورة بشرية قال سعد الدين الفرغاني في شرحه: أي لمن يهدي من عند الله هدية الهداية لعباده يعني النبي كلِ. ويحتمل أنه بفتح الدال اسم مفعول» فيكون بمعنى اسمه هدية الله. وأما الثاني فظاهر أنه اسم مفعول من الهدىء وهو الرشد والتوفيق» فمعنى المهدي الرشيد الموفق بخلق الهدى فيه لوجوب عصمته. وأما اسمه (يكِِ مُييرّ) ققال تعالى قيه: «إوَسرَلبًا مُييرط؟ [الأحرّاب: الآية 53] والمئير اسم فاعل أنار ينير إنارة: أضاء هو في نفسهء وأنار غيره أيضًا أكسبه نورًا فصيره ذا نور يضيء به» وأيضًا طرح عليه شعاع فأظهره فظهرء فالأول لازم والثاني والثالث متعديان» وكلها صادقة هناء فهو يَكدِ منير في نفسه أول ما خلق الله تعالى نورهء ومنير لغيره: أي مظهر لإبصار البصائر» فإن النور هو المعين على الإبصار» وقد أمكن بوجود نوره ةِ إبصار المبصرين لما يطلب إبصاره من معالم الهداية ومطالع السعادة وطرق النجاة» ومقاصد الحق والاحتراز من المهاوي والمهالك» ومنير لغيره أيضًا بمعنى: مكسبه نورًا مقتبسَا منه. وأما اسمه (يلِ ذاع) فيحتمل أنه من دعا الله ناداى أو رغب إليه أو عبده» من نحو قوله: مم 01 كام عَبَدُ أ يدع كاذوأ مَكرْوْنَ عَلَِهِ دا © ثُلْ إِنَنآَ أَدمُاْ رق [الجن: الآيتان

الكتاب الثاني