الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
مطالع المسرات بجلاء دلائل الخيرات
محمد المهدي الفاسي (الشيخ محمد المهدي بن أحمد بن علي بن يوسف الفاسي) · ج١ · ص١٠٧ · موضع ١٠٧/٤٦٣
أسماء سيدنا ومولانا محمد يد يالا
وهداية أحدهما عين هداية الآخر. وقد صرّح الفراء في تفسيره بجواز مثله جوارًا مطردّاء وبه
ورد القرآن في آيات كثيرةء وقد قال تعالى: أنه وُرُ سكت وَالارْضٍ مكل رد كشكرز»ه
[الثُور: الآية ه"] الآية. وقال كعب وابن جبير وسهل بن عبد الله: المراد بالنور الثاني هو
محمد يِه فقوله تعالى: هَإْمْثَلُ نوروء» [الثُور: الآبة 10] أي نور محمد يلو وحقيقة النور
هو الظاهر بنفسه المظهر لغيره.
وأما اسمه (يكِ سِرَاجٌ) فسماه الله تعالى به في قوله: وَسرَلا مُييرا# [الأحرّاب: الآية
1] لوضوح أمره وبيان نبوّته وتنوير قلوب المؤمنين والعارفين بما جاء بهء فهو نير في ذاته
منير لغيرهء فهو السراج الكامل في الإضاءة. قال الشيخ أبو عبد الله محمد العربي الفاسي
رحمه الله تعالى: السراج: هو الحامل للنور. وهو لغة المصباح الحامل لشيء من النار في
فتيلة ونحوها يستضاء به» ويوصف به الشمس والقمر وكل مضيء مجارًا لعلاقة الشبهء
وأسرجت السراج: أوقدته» وأسرجت منه: اقتبست» ووصف به يل للشبه الحاصل لأنه
مستضاء به من ظلمات الجهالة» وتقتبس من نوره أنوار البصائر ولم تذكر أداة التشبيه فهو
استعارة أو تشبيه بليغ» والتشبيه هنا إن كان بمطلق السراج فوجهه ظاهرء وقد تقذم ما فيه
إشارة لما وراءه» لكون النور السراجي يزيل الظلمة الحسية ويظهر الأشياء الخفية للأبصارء
ونوره يل يزيل ظلمة الجهل ويظهر المعاني الخفية للبصائرء قال تعالى: وقد أزل م مد يي
:ا © يلا يلا عَلبَكْْ لت اله يتن يَمجَ ان مأ ويا ضيحت ين اكت ِل
تورك [الطلاق: الآيتان ]١١ .٠١ وإن كان التشبيه بالسراج الذي هو المصباح ففيه مزيد
الانتفاع والاقتياس بلا كلفة ولا نقصء وإذا غاب الأصل بقيت الفروع» ونوره وَلهِ منه
اقتبست جميع الأنوار السابقة لظهوره الصوري واللاحقة له من غير مانع ولا حجاب ولا
كلفة؛ وكلما اقتبس منه يق لا ينقصه شيئًاء وفي غيبته للصورية لم يغب الاستمداد من نوره»
بل هو موجود في الفروع المقتبسة منه سابقة ولاحقة:
هو مصباح كل فضل فما تصا بدرإلاعن ضوئه الأضواء
وحيث كان السراج هو المصباحء فهذا كافٍ في شرح اسمه (يخِ مضباحح) وهو الاسم
بعد هذا.
وأما اسمه َل (هُدى) بضم ففتح فهو مصدر هدى بالفتح» يقال هداه السبيل هدى
وهداية» بمعنى أرشده» إلا أن الهدى قد يكون لازمًا بمعنى الاهتداء» وهو وجدان الطريق