الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
مطالع المسرات بجلاء دلائل الخيرات
محمد المهدي الفاسي (الشيخ محمد المهدي بن أحمد بن علي بن يوسف الفاسي) · ج١ · ص١٠٦ · موضع ١٠٦/٤٦٣
الل أسماء ستدنا ومولانا محمد 5ه
به عنه سهد أنه أَتَمٌ لآ لَه ِلَّا موك [آل عِمرّان: الآية 14] الآية. وقيل: معناهما العالم
والعليم .
وأما اسمه (يَِ مَشْهُودُ) فهو بمعنى أنه تشهده الملائكة: أي تحضرهء والله أعلم. وقد
كانت كثيرة الحضور عنده يِه ويحتمل أن يكون من استعمال مفعول بمعنى فاعل أو بمعنى
مفعل» لأنه يي يشهد يوم القيامة» أي يشهده الله على أمته» فيشهد بعدالتهم كما تقدم في
الاسم قبل هذا.
وأما اسمه 9يف بَشِيرٌ) واسمه (مبَشُْرُ) واسمه (تَذِير) واسمه (مُنْدِرٌ) فقال تعالى: «إإنّآ
أَنسَلَتَكَ سَنِهِدًا وميا وَيَذيراك [الأحرّاب: الآية 40] وقال: طوآ أَرَسَلكَكَ إلا مُيْنا متيرا )>
[الفرقان: الآية 01]» وقال: إإِتَمَ أت كيذه لَمُود: الآبة 17]» وقال: ؤَإإنْ أنأ إلا َذِينُ وَمَثِيرٌ
لْعَيرِ مُْميون» [الأعرّاف: الآية 184]» وقال: إإتى لكر ِنْهُ يدير وَشرٌك [مُود: الآية ؟]» وقال:
#إِنَمَآ أنتَ 00 [الرّعد: الآبة 7]» وقال: طإِيّت أنا أَلتَِيرٌ ألضِيثٌُ»م [الججر: الآية 44]ء
الحديث: «أنا النذير العريان» ومعنى كونه مبشرًا: أي لأهل طاعته بالثواب» وقيل بالمغفرة»
وقيل: بالجنة» وقيل: بالشفاعة» وقيل: إنه بشير للمتقين برضى ربّ العالمين والشائفين
بالأمن يوم الدين» والمشتاقين بالنظر إلى وجه الملك الحق المبين. ومعنى كونه نذيرًا: أي
لأهل المعصية بالنار أو بالعذاب» وقيل: محذرًا من الضلالات» والبشير فعيل بمعنى فاعل
من بشره مخففًا أخبره بما يسره» فإنه يقال بشر وبشر مخففًا ومضعمّاء وأبشر بالهمز والاسم
البشارة بالكسر والضم والبشارة المطلقة لا تكون إلا بالخيرء وإنما تكون بالشرّ إذا كانت
مقيدة به كقوله تعالى: «تَبَيْرَضُم يِصَدَّابٍ يري» (آل عِمرّان: الآية ١؟] أخبرهم؛ والبشارة
المطلقة: هي الإخبار بما يسرّء سميت بذلك لتأثر البشرة وهي ظاهر الجلد عند الإخبار
بالأمر السار؛ والإنذار: الإخبار عما يخاف ليحذر ويكفٌ عما يوصل إليه» ويعمل بما يحجز
عنه؛ والنذير: بمعنى المنذر.
وأما اسمه (#ِ نُورٌ) فقال تعالى: قد ةكم يرت ألو تور [المائدة: الآية ]1١
قبل: محمد يي وقيل القرآنء فهو يَيِ نور الله الذي لا يطفأ ريت أده إل أن ميد
رو [القوبّة: الآية ”5] ولا يشكل على تفسيره بالنبي كل إفراد الفمير بعده في قوله:
«ايَقَدى يه أنَهُ مي أنَبَعَ ضْوْكمٌ» [المائدة: الآية 17] مع تغايرهما وعطفهما بالواو دون
أو» كما قيل» لأن الضمير راجع إليهما معًا باعتبار المذكورء أو لأنهما كالشيء الواحد»