المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

مطالع المسرات بجلاء دلائل الخيرات

محمد المهدي الفاسي (الشيخ محمد المهدي بن أحمد بن علي بن يوسف الفاسي) · ج١ · ص١٠٤ · موضع ١٠٤/٤٦٣

لا أسماء سيدنا ومولانا محمد كل مممممم م ممم ممة رم مم ميم مم ممم مهرم ممم ممم م ةو ةدرجم نم ةو ووو و ووو ووو ةدروو وو نوو وي من ني فير ني ةن نم مقن كل فضل في أمته فهو لهء أو نبيّ أهل التوبةء أو لأن توبتهم مقبولة في كل زمان ومكان وحال بالقول والعمل والاعتقاد من غير حرج عليهم ولا تكليف قتل أو أصرٌ حتى تطلع الشمس من مغريها أو يغرغر وإن تكرّرت مع تكرّر الذنوب إذا كانت بشروطهاء وبه فسر قوله تعالى: «إإنَّ أقَّدَ يحب اتن [البَقَرَة: الآية ؟11] وكانت الأمم السابقة منهم من لا تقبل توبته أصلاء ومنهم من تقبل توبته بشرط أمور شاقة كما لم تقبل توبة بني إسرائيل من عبادة العجل إلا بقتل أنفسهم. لأنه يَكِهِ خاتم الأنبياء» وأمته خاتمة الأمم. وعلى ملته تقوم الساعةء التي من أشراطها العلامة المقرونة بانسداد باب التوبة» فمن لم يتب على عهد ملته لا توبة له فمن لم يدخل باب التوبة على يديه يَةِ سُدَ دونه الباب فلم يدخل» ولأن الرسل عليهم الصلاة والسلام إنما بعثوا بالتوبة» أي الرجوع إلى الله والعمل بطاعته والإقلاع عن مخالفة أمره» أعمَ من أن يكون ذلك الرجوع من كفر أو معصية» فهو يِه ميعرث بالتوبة» أي طلبهاء وذلك مستلزم لقبولها بشروطهاء ثم إن الرسل عليهم الصلاة والسلام نوّاب عنه يك فهو نبي كل توبة طلبت من الخلق أو وقعت منهمء لأنه يي كان لا يرد تائبًا ويقبل عذر المعتذرء وكان فيما كتب به بجير بن زهير لأخيه كعب بن زهير. إن رسول الله ككيِ أهدر دمك فطر إليهء فإنه لا يرد من جاءه تائبّاء وقد كان يَْةِ من محاسن الأخلاق ولين الجانب وخفض الجناح ووطأة الكنف وكرم القدرة على الغاية التي لا تعرف إلا له ومنهء فكان باب التوبة عنده مفتوحًا يحول بين داخله وبين كل مؤلم حتى التأنيب والعتب» وقال يَكهِ: «التوبة تجبٌ ما قبلها؛ فهو نبي التوبة» أي القابل لها المختصٌ بقبولها على ما به من السماحة وسهولة القبول» وأيضًا قد قال تعالى: ظإلَقّد تاج أّهُ عَلَ التي [الوبئّة: الآية 110] الآية» وهي لكل أحد بحسبه. ذكر في التفسير: أن معنى تاب الله عليه: أدام توبته» وهو تعالى أعلم بالوصف اللائق ق بنبيه كلد فهو يد نبي تلك التوبة التي نسب له ربه سبحانه. وقد أخرج البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله يِهِ يقول: «والله إني لأستغفر الله وأتوب إليه في اليوم أكثر من سبعين مرّة؛ وعنه وَهِ أنه قال: «إنه ليغان على قلبي فأستغفر الله في اليوم سبعين مرّة». وهذا الغين غين أنوار لا غين أغيارء فهو يك في ترق دائم وعروج متصلء كلما خلف مقامًا وترقى عنه تاب منه واستغفرء فهو دائم التوبة والاستغفار على قدر ترقيه» والله أعلم. وأما اسمه يوسي تعالى: «إلَقَد ةكم سكم روك - ين أشِْحصك عَزيط عَِّهِ ما عَدِشْرَ حرو عَليِحكُم [النوتة: الآية 0]174 وقوله تعالى: «إإن عَمَرسَ عَل

الكتاب الثاني