المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

مطالع المسرات بجلاء دلائل الخيرات

محمد المهدي الفاسي (الشيخ محمد المهدي بن أحمد بن علي بن يوسف الفاسي) · ج١ · ص١٠٣ · موضع ١٠٣/٤٦٣

أسماء سيدنا ومولانا محمد يق ‎1١‏ وأما اسمه (يكٍِ ناصرٌ) فإنه الناصر لله ولدينه بإعلاء كلمته وإظهار دينه وتبليغه ونشره والقتال عليهء وللمؤمتين ببذل النصيحة لهم وتعليمهم العلم والدين» وأخذه بحجزهم عن النار وإنقاذه إياهم منهاء وللكافرين أيضًا بدعائه إلى الله وجهادهم في سبيله حتى يقولوا: «لا إلله إلا الله . وأما اسمه (ي#فخِ مَنْصُورٌ) فإنه منصور في الدنيا والآخرة» أما في الدنيا فلما أمده به مولاه من القوّة والظهور على الأعداء» ونصره بالصبا والرعب من مسيرة شهرء ونصر أمته على الأمم ودينه على الأديان ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون؛ وأما في الآخرة فبقبول شفاعته ودفع الأسواء عن أمته» وظهور مزيته وعلوَ مكانته بين أكابر الأنبياء وأولي العزم من الؤُسُلء وشهود أهل الجمع كلهم» وقد آاه الله قبول الشفاعة واستجابة الدعاء في الدنيا والآخرة لرفعة مكانته ولطف منزلتهء وعظم كرامته» واتساع وجاهته وعزة اصطفائيته ومحبوبيته» فلا يردّه» في شفاعة ولا يخيبه في سؤال» بل يسارع في قضاء حوائجه وتنجيز أوطارهء أي شيء كانت وفي أي وقت كانت يَلهِ. وأما اسمه (يلِ نَبِيْ الرّحْمَة) فقد ثبت في حديث حذيفة وفي حديث جابر عند مسلم وفي حديث أبي موسئ عند أحمد ومسلم» والكلام عليه هو بعينه الكلام على رسول الله المتقدم؛ وقيل: إن معنى نبي الرحمة: أي التراحم بين الأمة الحاصل ببركته وك فقال تعالى: «إبًآ أَلَنْتَ بضنت فهر وَلصكنّ لَه ألَنَ ين [الأنقال: الآية 1] وقال: «رحاة َتِنبْم» [المْئْح: الآية 74]» وقال في شرح مشارق الصاغاني على قوله في الحديث: «نبي الرحمة» لأنه كان سبب الرحمة وهو الوجود لقوله: لولاك ما خلقت الأفلاك انتهى. وأما اسمه (يكِ نَبِيْ التّوْبَة) فلأن الأمم رجعت بهدايته كلهِ بعد ما تفرقت بها الطرق إلى الصراط المستقيم» ولأنه أصل التوبة وبه فتح بابها. ففي حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه عند البيهقي في دلائله والحاكم وصححه «إن آدم عليه السلام لما رأى اسمه وَل مكتويًا مع اسم ربه تعالى تشفع بهء فتاب عليه وغفر له» وتلك أول توبة وقعت من هذا النوع الإنسانيء فهي أمَّ الباب لما ما بعدهاء وكانت بسبيه يُكِ فهو نبيّ التوبة المفتوح بوجاهته كلِِ بابهاء ولأن أمته موصوفة بالتوابين لأنهم كلما أذنبوا تابواء فهي نبي التوبة» لأن

الكتاب الثاني