المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

مطالع المسرات بجلاء دلائل الخيرات

محمد المهدي الفاسي (الشيخ محمد المهدي بن أحمد بن علي بن يوسف الفاسي) · ج١ · ص١٠٢ · موضع ١٠٢/٤٦٣

يديالا أسماء سيدنا ومولانا محمد ع عنهاء والصواب ضعفه لا وضعهء واتفق المحدّثون على عدم ارتفاعه عن درجة الضعف. وأحيا ابنة رجل دعاه إلى الإسلام» فقال: حتى تحيى لي ابنتي» فحييت وشهدت له بالرسالة» وشاة جابر بعد طبخهاء وضع يده عليها ثم تكلم بكلام فقامت تنفض أذنيهاء ولأن الله تعالى بعثه إلى العرب وهم أعداء يسفك بعضهم دماء بعضء فألف به بين قلوبهم. وكفوا عن سفك دمائهم؛ فكان في بعثه حياة وإبقاء لهمء ولحياة قلوب المؤمنين به ينو وهو الواسطة بين الله وبين خلقه» والرابطة بين الحدوث والقدمء والجامع على الله والدال عليه. وبه تكون حياة أمته الدائمة في أعلى درجات الجنان» وهو الأصل في نجاتهم من دركات الئيران ولحياة جميع الكون به يِه فهو روحه وحياته؛ وسبب وجوده وبقائه. وأما اسمه (ي مُنْج) فهو سهب نجاة أمته في الدنيا والآخرةء أما في الدئيا فنجوا من الكفر والعقوبة عليه في الدنيا ومن الهلاك بسنة عامة» ومن أن يجمع عليهم سيفان: سيف منهم» وسيف من عدوهم. وفي الحديث: «أنزل الله علي أمانين لأمتي ‏ وما كان الله ليعذّبهم وأنت فيهمء وما كان الله معذّبهم وهم يستغفرون ‏ » فإذا مضيت تركت فيهم الاستغفار إلى يوم القيامة؛ أخرجه الترمذيء عن أبي موسئء» وهو يل الذي علم أمته الاستغفارء وفي الآخرة نجوا من الخلود في النار» ومنج في النسخ بإئبات الياء وتركهاء وبالتشديد والتخفيف بسكون النون. وأما اسمه (يلِ مُذَكَرٌ) فقال تعالى: «إإنَّمَآ أت مُتَكَرُ) [العَاشِيّة: الآية ‎]1١‏ والتذكير: الوعظ والترهيب والترغيب» وذكر نعم الله وتوحيدهء وقد كان هذا شأنه يَقهِ مع أصحابه رضي الله تعالى عنهم» فكانت عامة مجالسه تذكيرًا بالله تعالى» وترغيبًا وترهيبّاء إما بتلاوة القرآن العظيم» أو بما آتاه الله زائدًا على القرآن من الحكمة والموعظة الحسنة» وتعليم ما ينفع من الدين كما أمره الله تعالى» فكانت تلك المجالس توجب لأصحابه رقة القلوب» والزهد في الدنيا والرغبة في الآخرة» وتقوية اليقين وتجديد الإيمان» وتسديد البصيرة وتصحيح النظرء وجمع الهم وعلو الهمة؛ وما زال يَِ يذكر أمته بما ترك فيهم من كتاب وسنة. قال القاضي أبو بكر بن العربي: المذكر هو الذي يخلق الله على يديه الذكر وهو العلم الثاني في الحقيقة؛ وينطلق على الأول أيضًا؛ ولقد اعترف الخلق لله سبحانه وتعالى بأنه الرب» ثم ذهلواء ثم ذكرهم الله تعالى بأنبيائه» وختم الذكر بأفضل أصفيائه فقال له: «وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين» وقال له أيضًا: «فذكر إنما أنت مذكر لست عليهم بمسيطر» ثم مكنه من السيطرة وآناه السلطئة ومكن به دينه في الأرض والتذكير» وعلم الذكر

الكتاب الثاني