المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

مطالع المسرات بجلاء دلائل الخيرات

محمد المهدي الفاسي (الشيخ محمد المهدي بن أحمد بن علي بن يوسف الفاسي) · ج١ · ص١٠٠ · موضع ١٠٠/٤٦٣

‎١6‏ أسماء سيدنا ومولانا محمد طن ‏ا ا ا ا ا ا ا 0ك ‏وأما اسمه «ِ صَفِيٍ الله) فهو فعيل من صفا الودّء يقال: صفا الودّ: خلص» وخلص لصديقه: أصفى مودتهء واصطفيتك الشيء جعلته لك خالصًا. ‏وأما اسمه (يكهْ نجي الله) فهو فعيل من المناجاة» والاسم النجوى» وهي المحادثة سرّاء وهو بمعنى كليم الله. ‏وأما اسمه #9 كَلِيمُ الله) فمعناه مكلمه بفتح اللام» وقد كلمه ليلة المعراج على الصحيح من الخلاف. ‏وأما اسمه (يهِ خَائّمٌ الأنبياء) بكسر التاء وفتحها: أي الذي ختمهم: أي جاء آخرهم» أو ختموا به فهو كالخاتم والطابع» فلا نبيَ بعده بل ولا معه. فلقوله تعالى: طيَتَائَرَ اليَدنَّ4 [الأحزاب: الآبة ‎]4٠‏ ولقوله يل لعليَ رضي الله تعالى عنه: «أنت مني بمنزلة هارون من موسئء إلا أنه لا نبي بعدي» أخرجه الشيخان. وأخرج مسلم في صحيحه من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله تعالى عنهما عن النبئ يَلِتةِ أنه قال: «إن الله عر وجل كتب مقادير الخلق قبل أن يخلق السملوات والأرض بخمسين ألف سنة» وكان عرشه على الماء؛ ومن جملة ما كتب في الذكر وهو أمّ الكتاب» أن محمدًا خاتم النبيين وغير ذلك من الأحاديث» ومن وجوه المدح به أن فيه دوام شرعه والعمل به لظهور ثبوت رسالتهء وفي ذلك من غاية التعظيم له ما لا يخفى. ولا ينافي ذلك نزول عيسئ عليه السلام بعده» لأنه إذا نزل كان على دينهء مع أن المراد أنه آخر من نبيَ. وقال بعضهم: قال أهل البصائر: لما كان فائدة الشرع دعوة الخلقة إلى الحقّ وإرشادهم إلى مصالح المعاش والمعاد» وإعلامهم الأمور التي تعجز عنها عقولهم» وتقرير الحجج القاطعة؛ وقد تكفلت هذه الشريعة الغرّاء بجميع هذه الأمور على الوجه الأتمّ الأكمل» عَم نعمت وَوَضِيتٌ لَك الْإِسْكمٌ دياك [المائدة: الآبة #]ء فلم تبق بعده حاجة للخلق إلى بعث نبي بعده» فلذلك ختم به النبوّة. وأما نزول عيسئ عليه السلام ومتابعته لشريعته كلك فهو مما يؤكد كونه خاتم النبيين صلوات الله وسلامه عليه وعليهم أجمعين. وفي شعب الإيمان للشيخ عبد الجليل القصري رضي الله تعالى عنه في هذا الاسم تقول: ختم يخدتم ختمًا: إذا طبع؛ والختم: الطبع» وخاتمة كل شيء: آخره بالكسرء وخاتمة بالفتح: ما يوضع على الخاتم كالطين الذي يختم به وتقول: ختم زرعه: سقاه أوّل سقية» كأنه سقاه في الأوّل سقيًا ينهيه إلى آخر نهاية» وهذا كله من أوصاف المصطفى كو ومخصوص به

الكتاب الثاني