المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

مستعذب الإخبار بأطيب الأخبار

أبو مدين الفاسى · ج١ · ص٣٧٢ · موضع ٣٦٢/٤٣٥

المدود «١»» . (وكانت له ﷺ منطقة «٢») - بكسر الميم وفتح الطاء- وهي ما يستر به الوسط. قال المناوي: ويسميها الناس «الحياطة»، (من أديم) - كحميم-: الجلد، أو أحمره، أو مدبوغه، و«الأدم» - بفتحتين-: اسم الجمع. (مبشور) نعت أديم. (فيها ثلاث حلق من فضة، والإبزيم) الذي في رأس المنطقة، (من فضة) أيضا. (والطرف من فضة) . قال فى القاموس «٣»: والإبزام/ والإبزيم- بكسر [هما «٤»]- الذي في رأس المنطقة، وما أشبهه، وهو ذو لسان يدخل فيه الطرف الاخر. (وكانت له ﷺ من الدروع ذات الفضول «٥») - بالمعجمة وضم الفاء قبلها- أرسل بها إليه «سعد بن عبادة» حين سار إلى «بدر» وكانت من حديد موشحة _________ - أخرجه الطبراني في «المعجم الكبير» وقد تقدم تخريج الحديث، مع بيان درجته. (١) قوله: «الممشوق» المراد به: الطويل الدقيق كما في القاموس. (٢) حول: «منطقته ﷺ المصنوعة من أديم ... إلخ» قال ابن القيم في «زاد المعاد ...» ١/ ١١٦: «... ومنطقة من أديم منشور فيها ثلاث حلق من فضة؛ والطرف من فضة، وكذا قال بعضهم. وقال شيخ الإسلام ابن تيمية: «لم يبلغنا أن النبي ﷺ شد على وسطه منطقة» . اه: زاد المعاد. وفي «المواهب اللدنية وشرحها» ٣/ ٣٨٠: «... وكان له منطقة- بكسر الميم- اسم لما يسميه الناس» الحياصة «قول المناوي-:» من أديم جلد فيها ثلاث حلق من فضة، والإبزيم- بالكسر- الذي في رأس المنطقة، وما أشبهه، وهو ذو لسان يدخل فيه الطرف الاخر كما في القاموس- ٤/ ٨ بزم- من فضة، والطرف الذي يدخل في الإبزيم من فضة، وقد ذكر ابن سعد، وغيره؛ إنه ﷺ يوم «أحد» حزم وسطه بمنطقة وأقره اليعمري، وغيره؛ فيقول ابن تيمية- السابق- لم يبلغنا أنه شد على وسطه منطقة تقصير؛ فابن سعد ثقة حافظ؛ فهو حجة على النافي؛ ولا سيما أنه نفى أنه بلغه، ولم يطلق النفي فدع عنك قيل: وقال» اه: المواهب بتصرف. (٣) انظر: «القاموس المحيط» باب فصل الباء/ بزم. (٤) ما بين القوسين المعكوفين مطموس بالأصل، وأثبتناه من القاموس المحيط المرجع السابق. (٥) عن درعه ﷺ «ذات الفضول» . أخرج النسائي في «السنن الكبرى» ١٠/ ٢٦ رقم: ١٩٥٩٠ بلفظ: عن علي بن أبي طالب﵁- قال: «كان فرس رسول الله ﷺ يقال له: المرتجز، وبغلته يقال لها: «دلدل»، وحماره يقال-

الكتاب الثاني