المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

مستعذب الإخبار بأطيب الأخبار

أبو مدين الفاسى · ج١ · ص٣٤١ · موضع ٣٣١/٤٣٥

الظن؛ فيكون كما رأى، وكما ظن. ورأى ﵇ «أنه أتي بلبن فشرب منه، ثم تناول فضله عمر، فأول ذلك بالعلم» «١» ورأى ﵇: «الناس يعرضون عليه، وعليهم قمص؛ فمنها ما يبلغ الثدي، ومنها دون ذلك، وعرض عليه «عمر» ﵁ وعليه قميص يجره، فأول ﵇ ذلك بالدين «٢» . وقال ﵇: «ينادي مناد/ يوم القيامة: أين الفاروق «٣»؟ فيؤتى به فيقول الله: مرحبا بك يا أبا حفص، هذا كتابك؛ إن شئت فاقرأه، وإن شئت فلا؛ فقد غفر لك «٤»» . ويقول الإسلام: «يا رب هذا عمر أعزني في الحياة الدنيا؛ فأعزه في عرصات القيامة «٥»» . _________ - بني إسرائيل رجال يكلمون من غير أن يكونوا أنبياء؛ فإن يكن في أمتى منهم أحد فعمر «قال ابن عباس﵄-: «من نبي ولا محدث» اه: فتح الباري. وانظر: صحيح البخاري مع الفتح كتاب الأنبياء، باب ٥٤. وانظر: صحيح مسلم كتاب (فضائل الصحابة» باب ٢٣. وانظر: «جامع الترمذي» كتاب «المناقب» ١٧. وانظر: «مسند الإمام أحمد» ٦/ ٥٥. (١) حديث «... أتي بلبن ... إلخ» أخرجه الإمام البخاري في صحيحه- فتح الباري- كتاب «فضائل الصحابة» باب مناقب عمر﵁- ٧/ ٤١ رقم: ٣٦٨١ بلفظ: عن الزهري قال: أخبرني حمزة، عن أبيه؛ أن رسول الله ﷺ قال: «بينا أنا نائم شربت- يعنى اللبن- حتى أنظر إلى الرّى يجرى في ظفري- أو في أظفاري- ثم ناولت عمر، قالوا: ما أولته يا رسول الله؟ قال: العلم. اه: صحيح البخاري مع شرحه فتح الباري. وانظر: الحديث في: ١- «مسند الإمام أحمد» مسند عمر ٢/ ٨٢. ٢- «مجمع الزوائد» ٣/ ٦ مناقب عمر﵁-. (٢) حديث «بينا أنا نائم ... إلخ» في «فتح الباري بشرح صحيح البخاري» كتاب «فضائل الصحابة» - مناقب عمر﵁- ٧/ ٤٣ رقم: ٣٦٩١ بلفظ: عن أبي سعيد الخدري قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «بينا أنا نائم رأيت الناس عرضوا علىّ ... الحديث» وانظر: مسند الإمام أحمد «مسند أبي سعيد الخدري» ٣/ ٦. (٣) عن لقبه بالفاروق قال ابن حجر في «فتح الباري ...» ٧/ ٤٨ كتاب «فضائل الصحابة»: «... وأما لقبه فهو الفاروق باتفاق. فقيل: أول من لقبه به النبي ﷺ ... وقيل: أهل الكتاب ... وقيل: جبريل ...» اه: فتح الباري. (٤) أثر «ينادى مناد ...» لم أعثر عليه في المراجع المتوافرة لدى. (٥) أثر «يا رب هذا عمر ... إلخ» لم أعثر عليه في المصادر المتوافرة لدى.

الكتاب الثاني