المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

مستعذب الإخبار بأطيب الأخبار

أبو مدين الفاسى · ج١ · ص٢٩٨ · موضع ٢٨٨/٤٣٥

وكان ممن لقيه أيضا وهو نازل ب «مر الظهران» من أعمال مكة «أبو سفيان بن حرب «١»»، جاء به العباس إليه، فاستأمنه وأسلم، ودخل﵇- مكة من كداء «٢» - بفتح الكاف والمد- فنزل بأعلاها، وهو يومئذ غير محرم*، وضربت هنالك قبته، وأمر «خالد بن الوليد» فدخل من «الليط» «٣» . وأقام﵇- خمس عشرة ليلة يقصر الصلاة، وكان فتحها لثلاث عشرة خلت من رمضان «٤»، وهل فتحت عنوة أو صالحا؟ قولان: _________ - أو لاخذن بني هذا؛ ثم لنذهبن في الأرض حتى نموت عطشا وجوعا؛ فلما بلغ رسول الله ﷺ رق لهما، ثم أذن لهما فدخلا عليه فأسلما ...» اه: السيرة النبوية. (١) حول إسلام «أبي سفيان ...» انظر: كتب تراجم الرجال كالاستيعاب لابن عبد البر، وأسد الغابة لابن الأثير، والإصابة للحافظ بن حجر. وانظر: «السيرة النبوية» لابن هشام المصدر السابق. (٢) حول دخوله ﷺ من كداء، أخرج البخاري في صحيحه- فتح الباري، كتاب (المغازي) فتح مكة ٧/ ٥٩٨ رقم: ٤٢٨٠: «عن» عروة أن رسول الله ﷺ أمر الزبير بن العوام، أن يدخل مكة من «كداء» من أعلى مكة؛ وأن يغرز رايته بالحجون، ولا يبرح حتى يأتيه. اه: فتح الباري. (*) حول قوله: «غير محرم ...» قال ابن القيم في «زاد المعاد» بحاشية «المواهب» ٢/ ١٩١: «... ثم دخلها ... عام الفتح في رمضان، بغير إحرام» اه: زاد المعاد. (٣) حول دخول «خالد ...» من «الليط» قال ابن هشام في «السيرة النبوية» ٤/ ٨٨- ٨٩: قال إسحاق: «... أن رسول الله ﷺ أمر خالد بن الوليد، فدخل من «الليط» أسفل مكة في بعض الناس، وكان «خالد ...» على المجنبة اليمنى، وفيها: أسلم، وغفار، ومزينة ... وقبائل من العرب ... إلخ» اه: السيرة النبوية. (٤) حول الاختلاف عن قدر إقامته بمكة قال الصالحي في «سبل الهدى والرشاد» ٥/ ٢٦١: «عن ابن عباس﵄- قال: أقام رسول الله ﷺ بمكة تسعة عشر يوما يصلي ركعتين» وفي لفظ: «أقمنا مع رسول الله ﷺ بمكة تسعة عشر نقصر الصلاة» ورواه البخاري. وأبو داود ... وعنده سبعة عشر بتقديم السين على الموحدة. وعن عمران بن حصين﵁- قال: «غزوت مع رسول الله ﷺ الفتح فأقام بمكة ثماني عشرة ليلة لا يصلي إلا ركعتين» رواه أبو داود. وعن أنس قال: «أقمنا مع رسول الله ﷺ عشرة نقصر الصلاة» رواه البخاري في مقام النبي ﷺ بمكة زمان الفتح وعن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود، وعن ابن عباس﵄- ... «أن رسول الله ﷺ أقام بمكة عام الفتح خمس عشرة يقصر الصلاة الرواية التي معنا- رواه أبو داود، من طريق ابن إسحاق، والنسائي من طريق «عراك بن مالك» كلاهما عن «عبيد الله» وصححه الحافظ» اه: سبل الهدى والرشاد.

الكتاب الثاني