المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

مرويات غزوة الحديبية جمع وتخريج ودراسة

حافظ بن محمد حكمي · ج١ · ص٢٨٥ · موضع ٢٩٩/٣٤٨

١ - أن صاحب هذا القول قد خرق الاتفاق بعد أن حكاه بنفسه حيث قال: "اتفق الفقهاء على أن عقد الصلح مع العدو لا بد من أن يكون مقدورًا بمدة معينة، فلا تصح المهادنة مطلقة إلى الأبد من غير تقدير بمدة"١. ٢ - الآية التي استدل بها منسوخة بقوله تعالى: ﴿فَإِذَا انسَلَخَ الأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُواْ الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ ...﴾ ٢ الآية. فقد نقل ذلك ابن جرير٣ عن عكرمة والحسن وقتادة وابن زيد. وحكاه ابن كثير٤ عن ابن عباس. وحكاه القرطبي٥ عن مجاهد، ثم قال: وهو أصح شيء في معنى الآية. ٣ - الأصل الذي انبنى عليه هذا القول: مردود بآية براءة السابقة، وبواقع سيرة الرسول ﷺ، وخلفائه الراشدين من أعدائهم. ٤ - أما فكرة أن الجهاد إنما شرع للدفاع عن المسلمين، فهي فكرة دخيلة، وقد تصدى لها سيد قطب٦ ﵀ ففندها، وبين أن سبب نشوئها هو الانهزام أمام هجمات المستشرقين، وعدم الفهم لمرحلية٧ الدعوة. _________ ١ آثار الحرب في الفقه الإسلامي: ٦٧٥. ٢ سورة التوبة آية: ٥. ٣ تفسير ابن جرير ٩/٢٤-٢٦. ٤ تفسير ابن كثير ١/٥٣١. ٥ تفسير القرطبي ٥/٣٠٨. ٦ في ظلال القرآن ٣/١٤٣٣، وما بعدها. ٧ يعني بمرحلية الدعوة الأطوار التي مرت بها دعوة رسول الله ﷺ فقد أمر بالكف، ثم أذن لهم في قتال من قاتلهم، ثم أمروا بقتال المشركين كافة، وقد لخصها ابن القيم في الزاد ٣/١٥٨ فليراجع.

الكتاب الثاني