المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

مرويات الإمام الزهري في المغازي

محمد بن محمد العواجي · ج١ · ص٤١٣ · موضع ٣٧٥/٨١٢

لِحْيَان١، فتبعوهم بقريب من مائة رام، فاقتصوا آثارهم، حتى أتوا منزلًا نزلوه، فوجدوا فيه نوى٢ تمر زودوه من المدينة، فقالوا: هذا تمر يثرب، فتبعوا آثارهم حتى لحقوهم، فلما انتهى عاصم وأصحابه لجؤوا إلى فَدْفَدْ٣، وجاء القوم فأحاطوا بهم فقالوا: لكم العهد والميثاق إن نزلتم إلينا أن لا نقتل منكم رجلًا، فقال عاصم: أما أنا فلا أنزل في ذمة كافر، اللهم أخبر عنا نبيك، فقاتلوهم حتى قتلوا عاصمًا في سبعة٤ نفر بالنبل، وبقي _________ ١ بنو لحيان: بكسر اللام، وقيل بفتحها وسكون المهملة، ولحيان هو ابن هذيل نفسه، وهذيل هو ابن مدركة بن إلياس بن مضر، وزعم الهمداني النسابة: أن أصل بني لحيان من بقايا جرهم دخلوا في هذيل فنسبوا إليهم. فتح الباري (٧/ ٣٨١) . ٢ النوى: النواة في الأصل: عجمة التمرة، النهاية (٥/ ١٣٢)، وقيل: هي التمرة. القاموس (١٧٢٨ (نوى) . ٣ الفدفد: الموضع الذي فيه غِلَظ وارتفاع. النهاية (٣/ ٤٢٠) . ٤ جاء التصريح في رواية أخرى عند البخاري بأنهم عشرة، انظرها برقم (٣٩٨٩) وكما في هذه الرواية، وانظر سنن أبي داود رقم (٢٦٦٠)، ومصنف عبد الرزاق رقم (٩٧٣٠) ومصنف ابن أبي شيبة (١٤/ ٤٥٥)، ومسند أحمد (١٣/ ٤٥٩- ٤٦١، رقم [٨٠٩٦]) والطبقات الكبرى لابن سعد (٢/ ٥٥)، لكنه لم يسم منهم إلا سبعة فقط، وصحيح ابن حبان رقم (٧٠٣٩)، والطبراني في الكبير (١٧/ ١٧٥ رقم ٤٦٣) مختصرًا ورقم (٤١٩١)، والسنن الكبرى للبيهقي (٩/ ١٤٥)، ودلائل النبوة له (٣/ ٣٢٤)، وأبا نعيم في الحلية (١/ ١١٢)، وابن الأثير في أسد الغابة (٢/ ١٢٠)، والذهبي في تاريخ الإسلام قسم المغازي (ص: ٢٣٠) . وقال بعض كتاب السير أن عددهم: ستة، قال موسى بن عقبة: ويقال: كان أصحاب الرجيع ستة، دلائل النبوة للبيهقي (٣/ ٣٢٧)، وتاريخ الإسلام للذهبي قسم المغازي (ص: ٢٣٢)، وذكر ابن إسحاق أن عددهم ستة أميرهم مرثد بن أبي مرثد، ابن هشام (٢/ ١٦٩)، وتبع ابن إسحاق خليفة بن خياط في تاريخه (ص: ٧٤)، وذكر الواقدي أنهم سبعة، ثم قال: يقال: كانوا عشرة. المغازي (١/ ٣٥٤) . والصحيح أن عددهم عشرة أميرهم عاصم بن ثابت، كما في الصحيح.

الكتاب الثاني