المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

مرويات الإمام الزهري في المغازي

محمد بن محمد العواجي · ج١ · ص١٧١ · موضع ١٤٣/٨١٢

بلغ (الأَبْواء) ١ ثم رجع٢. [بعث عبيدة بن الحارث] فأرسل ستين رجلًا من المهاجرين الأولين، ولم يكن في تلك الغزوة من _________ ١ الأَبْواء: بالفتح ثم السكون وواو وألف ممدودة ...، ويقال لها ودَّان: وهي قرية من أعمال الفُرُع من المدينة بينها وبين الجُحْفة مما يلي المدينة ٢٣ ميلًا. معجم البلدان، لياقوت ١/٧٩. وبالأبواء اليوم آبار كثيرة، ومزارع عامرة، والمكان المزروع منه يسمى اليوم (الخريبة)، تصغير خربة، ويبعد المكان المزروع عن بلدة (مستورة) شرقًا ثمانية وعشرين كيلًا، والمسافة بين الأبواء و(رابغ) ثلاثة وأربعون كيلًا. المعالم الأثرية ص (١٧) . ٢ وكون غزوة الأبواء هي أول غزوة غزاها النبي ﷺ قد أخرجها الطبري في الكبير١٧/١٦، رقم (١٢)، بسند متصل من غير طريق الزهري، لكن في سندها كثير بن عبد الله المزني، قال عنه الهيثمي في المجمع، ٦/٦٨، ضعيف عند الجمهور، وقد حسن حديثه الترمذي، وبقية رجاله ثقات. انظر تفصيل الخبر عن غزوة الأبواء من غير طريق الزهري في سيرة ابن إسحاق (ابن هشام ١/٥٩١) بدون إسناد، والواقدي بإسناده الجمعي (١/١١-١٢)، وعنه ابن سعد في الطبقات (٢/٨)، وكان الرسول ﷺ قد خرج في هذه الغزوة يريد قريشاَ وبني ضمرة بن بكر بن عبد مناة بن كنانة، فوادعته فيها بنو ضمرة، وكان الذي وادعه منهم مخشي بن عمرو الضمري، وكان سيدهم في زمانه ذلك، ثم رجع رسول الله ﷺ إلى المدينة ولم يلق كيدًا. المصادر السابقة.

الكتاب الثاني