المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

رِرّاح77 أخيه يستنجده . ويُذْكَر أيضاً أن أبا غبشان”" الخّزاعي كانت له ولاية الكعبة فباع مفاتيح الكعبة من قصي بزقٌّ خمر . فقيل : أخسر من صفقة أبي غبشان . والأصل في انتقال ولاية البيت من مضر إلى خزاعة”" : أن الحرم ضاق بمضر » فعمدوا إلى الحجر الأسود فاقتلعوه في الليل وحملوه على بعير فسقط به » فجعلوه على بعير آخر فرزح أيضاً » وعلى الثالث فكذلك فدفئوه وذهبوا . فوقع أهل مكة في ألم عظيم لذهابه . وكانت امرأة من خزاعة قد رأتهم إذ دفنوه » فأعلمت قومها فأخذت خزاعة على ولاة البيت أن يجعلوا لهم ولاية البيت » ويدلُوهم على الحجر ففعلوا © ومن خبر قصي”؟' أنه كان رضيعاً حين احتملته أمه مع بعلها ربيعة » فنشأ ولا يعلم لنفسه أباً إلا ربيعة » ولا يدع إلا له . فَسَابّهِ قضاعي”” فَعَيّره بإلدعوة وقال : لست مِنّا بل أنت فينا ملصق 000 قدم رزاح وإخوته وقومه من قضاعة إلئ مكة لنصرة قصي بن كلاب ضد خزاعة » فانهزم أعداء قصي وصارت ولاية الكعبة لقصي ورجع رزاح أخوه إلئ بلاده . الروض الأنف ‎/١‏ 45 » السيرة لابن هشام ‎١١8/١‏ . 00 أبو عُبشان : هو سليم بن عمرو من خزاعة » عهد إليه خُليل بن حبشية بمفاتيح البيت فابتاعها منه قصي بزق خمر فقيل : أخسر من صفقة أبي غبشان . الروض الأنف ‎١‏ - 45 ؛ سيرة ابن هشام ‎١١8/١‏ . [فره ضاق الحرم عن ولد نزار وبغت فيه إياد » فأخرجتهم بنو مضر بن نزار » وأجلوهم عن مكة » فاقتلعوا الحجر الأسود ليلا ودفنوه في مكان وذهبوا » فلما أصبح أهل مكة ولم يروه وقعوا في كرب عظيم » وكانت امرأة من خزاعة قد بصرت به حين دفن » فحينئذ أخذت خزاعة على ولاة البيت أن يتخلوا لهم عن ولايته ويدلوهم علئ الحجر ففعلوا ذلك » فمن هناك صارت ولاية البيت إلئ خزاعة إلئ أن صارت إل بني عبد مناف . الروض الأنف ‎١‏ 85 ء وسيرة ابن هشام ‎١١18- ١‏ » أبوهلال العسكري : الأوائل . (5) قصيّ بن كلاب ‎٠‏ وأمه فاطمة بنت سعد بن سيل أحد بني الجدرة من جُعتّمة الأزد من اليمن » واسم قصي زيد » وسمي قصيّآ لأن أباه مات عنه وهو صغير ؛ فتزوجت أمه ربيعة بن حزام من قضاعة ورحلت معه وأخذت معها ابنها لصغره وقيل : سُّمِيَ قصيّاً لبعده عن دار قومه . سيرة ابن هشام ‎١١8 ١‏ » الروض الأنف ‎84-1١‏ . (5) انظر القصة في السهيلي: الروض الأنف ‎١‏ - 85 » وفي ابن هشام : السيرة ‎١١8 - ١‏ حاشية رقم؟ . 4

الكتاب الثاني