الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
مختصر كتاب الروض الأنف الباسم في السيرة النبوية الشريفة
الذهبي · ج١ · ص٨٣ · موضع ٨٣/٦٣٦
الؤبع' : أي أن بني لؤي كانوا أربعة أحدهم أبوهم وهو عوف . وبنو لؤي هم
أهل الحرم © والأخاشيب”' : الجبال مفردها أخشب . وذكر خارجة بن
سنان”” : أن الذي تَرْعُمُ قيمنٌ أنَّ الجنّ اختطفته » لتستفحله نساءها لبراعته
ونجابة نسله . وقد قدمت ابْنََه على عُمر فقال لها : ما أعطيئ أبوك زهيراً حين
مدحه ؟ فقالت : أعطاه مالاً ورقيقاً وآثاثاً أفناه الدهر . فقال : لكن ما أعطاكم
زهير لم يَُيهِ الدهر . وكان خارجة قد شقٌّ جوف أمه عنه عند موتها » وأخرج
© ترئ الملوك حوله مغربلة”* : أي منتفخة . ويقال : غربل القتيل : إذا
000 قال الحصين , بن الحمام المري :
نا الوْبعٌ مسن ببست الحَرّام وَرائة وَرُبِعٌ التبطاح عِنْدَ دار ابن حاطب
أي أن بني لؤي كانوا أربعة : كعباً » وعامراً . وعوفاً , وسامة . ابن هشام : السيرة
١/١
فق ال الحصين ين الحمام المري ؛
أوناكنتا: م ة قِبْره بمُغتلج البطهاء بَنِنَالأَحَاشِبٍ
ابن هشام : السيرة ٠٠١ /١ الأخاشب : أراد الأخشبين وهما جبلان بمكة وقد جمعهما مع ما
حولهما . المعتلج : الموضع السهل للتصارع به » البطحاء : بطحاء مكة .
الروض الأنف 74-1١ .
() انظر ترجمته في : السهيلي : الروض الأنف ١ 4/ » سيرة ابن هشام ٠١١/١ .
رئ المَلوك عتده مُكرئله يُقتل ذا الذنب ومن لا ذئب له
مغربلة : مقتولة » ويقال : غربل إذا قتل أشراف النّاس وخيارهم » من لا ذنب له : أي إنه
موصوف بالعزة والمنعة » ولا يخاف حاكماً أو طالب ثأر .
البيت في : سيرة ابن هشام ٠١١/١ معليل مغربلة : مقتولة . يقال : غربل : إذا قتل أشراف
الناس وخيارهم » واراد بالغربلة استقصاءهم وتتبعهم .
ااذه