المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

مشرقة من تاريخ الأمة العربية » منذ بداية الدعوة الإسلامية وحتئ وفاة النبي يك » حيث ثبتت عقيدة الإسلام وتوحد العرب حولها في دولة فتية حملت راية التوحيد ونشرتها في الأرض . كما آفرد الإمام الحافظ ابن عساكر جزءاً من تاريخ مدينة دمشق عن السيرة النبوية . وكتب أبو القاسم السهيلي الأندلسي (عبد الرحمن بن عبد الله) المتوفى سنة 084 ه بمراكش ‎٠‏ كتابه الذي سماه : (التّوض الأنف) وقد اعتمد على من سبقه من مؤرخي السيرة فقدّمها بقالب جديد ومنهج مختلف في مؤلفه » وقد حوى على فوائد العلوم والآداب وأسماء الرجال والأنساب والفقه » وبعض الحديث والتفسير » وتعليل النحو وصفة الإعراب » ومن مؤرخي السيرة أيضاً أبو الفداء عماد الدين إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي ‎٠‏ الذي أخذ كثيراً من كتب ابن إسحاق . وموس بن عقبة » ورواة الحديث . ولذلك اهتم في روايته بالأسانيد جرياً على عادة المحدّثين » ونقل عن بعض شروح السيرة مثل (الروض الأنف) للسهيلي ‎٠‏ و(الشّفا) للقاضي عياض ‎٠‏ أي أن ابن كثير مزج أخبار السيرة النبوية بروايات الأحاديث فسن بذلك نهجاً لم ينهجه من سبقه من المؤرخين وكتاب السيرة . ولعلّ سبب اختصار الذهبي (لكتاب الرّوض الأنف للسهيلي) » أنه وجد فيه أخباراً بعيدة عن موضوع السيرة » فئقدها | وبيّن مواضع ضعفها واستبعد مالم يجده مناسباً فخلّص هذا السفر مما ألصق به . وتشدّد الذهبي في اخنتصاره أحياناً » وأوجز أحياناً أخرئ فاضطررنا إلى العودة للأصل لمطابقة الول ولجلاء وتوضيح كلّ غُموض . وقد عبّر السهيلي عن جهده الذي بذله فى تأليف كتابه بأنه استخرجه من نيّف ومائة وعشرين كتاباً وديواناً سوئ ما حفظه من مشايخه أو أَنَتجةُ من ثقافته وأورد كثيراً من الأحاديث معتمداً على مصادر عصره وعلئ موطأ مالك . والسهيلي كغيره من مؤرخي المسلمين الذين كتبوا في المغازي والسّير » /

الكتاب الثاني