الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
مختصر كتاب الروض الأنف الباسم في السيرة النبوية الشريفة
الذهبي · ج١ · ص٦ · موضع ٦/٦٣٦
تقديم
الحمد لله والصلاة والسلام على محمد رسول الله » صاحب أعظم سيرة
في التاريخ ٠» وبتوفيق من الله تيسّر لي العمل في كتاب شرح السيرة النبوية
المسمن : ١الروض الأنف ) لمؤلفه الإمام الفقيه عبد الرحمن السهيلي
الأندلسي » وكان الإمام محمد الذهبي قد اختصره ه وهدّبه وضّّب أخباره وقدّمه
للمسلمين في حل قشيية » وتوشياً للفائدة عملت على تحقيق كناب مختص
الروض الأنف لآهميته الدينية والتاريخية وإبراز دور وطريقة الذهبى فى
تمحيص الأخبار ونقد الأسانيد . اا
وكان الاهتمام بكتابة السيرة النبوية قد بدأ في وقت مبكّر حيث اهتم مؤرخو
السيرة بالبعثة النبوية » والدعوة الإسلامية » وحديث النبى يليه » وحياته منذ
ولادته ثم دعوته » وهجرته » وجهاده » وغزواته , ووفاته . فخلّدوا آثار
النبي م في كتب عديدة وهم : : عروة ؛ بن الزبير المتوف سنة 7ه الذي ركز
في أخباره على أحاديث الرسول وَل ٠ ثم تلاه أبان بن عثمان في كتابه سيرة
النبي يَكْةِ وجمع بعض أحاديثه . ثم وَهْبٍ بن منيّه المتوفئ سنة 1١١ هاء
وعبد الله بن أبي بكر بن حزم المتوفئ سنة ١120 ه . وكتب موسول بن عقبة
المتوفئ سنة ١5١ ه في السيرة النبوية » ثم معْمّر بن راشد المتوفي سنة
”15 هاء ويونس بن بكير الشيباني » ومحمد بن فليح » والبكائي شيخ ابن
هشام .
أما شيخ رواة السيرة فهو محمد بن إسحاق (المطّلبي بالولاء) المتوفيل سنة
7 ه الذي بادر إلى تسجيل سيرة النبى يله » فقد أخلْ عنه : أبو محمد
عبد الملك بن هشام المعافري المتوفئ سنة 7١8 ه . إذ انتهت إليه سيرة بن
إسحاق وعرفت فيما بعد بسيرة ابن هشام . وشاع ذكره بها . فقدم لنا صوراً
3