المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

عمل من أعمالنا » وقبحاً للمعتزلة إذ زعموا أن كلامه مَخُُوقَ » فأسماؤه عندهم محدثة وَسَوُوا بين كلام الخالق وكلام المخلوق في الغيريّة والحدوث” . وكذلك القول في تفضيل السُّور والآيات بعضها على بعض » فإن ذلك راجع إلى الثّلاوة التي هي عملنا » لا إلى المَثْيُرٌ الذي هو كلام ربنا وصفته'"" . وقد قال عليه السلام لأبيَ : « أي آية في كتاب الله أعظم ؟ قال : الله لا إله إلا هو الحييٌ القيوم فقال : ليهنك العلم أبا المنذر »7 ومحال أن يعني بقوله : أعظم معنئ عظيم لآن القرآن كله عظيم . وفي :ذلك دليل علئ ثبوت الاسم الأعظم . ثم محال أن يخلو القرآن من ذلك الاسم لقوله : #إمَا قرَطنا في لكت من ْو 2174 لكن أخفئ فيه » كإخفاء ليلة القدر في رمضان » وكالساعة في الجمعة ليجتهد في الدعاء(١2‏ . وقوله : ‎١‏ أي آية في كتاب الله أعظم )© ولم يقل أفضل ‎٠‏ إشارة إلى الاسم الأعظم أنه فيها » فلا يتصور أن تكون هي أعظم الآيات 2 والاسم الأعظم في غيرها . وقد سألت أم سَلَمّة رسول الله يكذ . عن الاسم العظيم فقال : « هو في هاتين الآيتين » * وَإِلفيٌ اله ود 2324 و« الم 0 أنه له لَه إل هُوٌ أل اقيم © 4 . رواه أبو داود والترمذي . وقال تعالئ : « هو الكو لآ إلنه إِلَّا هْوَ فادغوةٌ موصن ]2 يي 004 أي فادعوه بهذا الاسم فإن قلت : فقد روئ أبو داود والترمذي . 75-1١ ‏السهيلي : الروض الأنف‎ )١( (؟) السهيلى : الروض الأنف ‎”7-1١‏ . [فة الحديث في السهيلي : الروض الأتف ‎77-1١‏ , مسند أحمد بن حنبل 157/0 » الفقيه والمتفقه للخطيب ‎١78/7”‏ . (4) سورة : الأنعام : 5 الآي 8" . () الحديث في : الروض الأنف ‎١‏ ”3 » مجمع الزوائد : الهيئمي ‎"51١/5‏ . (51) سورة الأنبياء الآية ‎٠١8‏ . 60 سورة البقرة : الأآية 7660 . () سورة غافر الآية 56 . :

الكتاب الثاني