المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الاسم الأعظم : أي العظيم . وقالوا : الله أكبر : أي كبير''2. © وقالوا""2 : وهو أهون عليه : هو هّن عليه . ذكر ابن بطال هذا » عن ابن أبي زيد , والقابس وغيرهما © وقالوا''' : لم يكن رسول الله يل ليحرم معرفة هذا الإسم ويعرفه من هو دونه مثل أصف بن برخيا ‎٠”‏ ؛ ولم يكن لمدعو حين اجتهد في الدعاء لأَمته » ألا يجعل بأسهم بينهم » وهو رؤوف بهم عزيز عليه عَتتهِم . ! الس الأعظم ستيان ل في قلعا م لك خلا لهي اسم مي سا الله » إلا وهو كسائر الأسماء » يستجيب له إذا شاء ويمنع إذا شاء . وقال تعال # قل أدْعُوا أله أو آذ غوأ م 040 . فهذا يدل على التسوية بين أسمائه الحسنى » فتقول : هل يستحيل أن يكون البعض أفضل من بعض عقلا أو شرعاً ؟ فإن الفضل عائد إلى زيادة الثواب ونقصائه . وقد فضّلت الفرائض على التوافل » والصلاة والجهاد على غيرهما » والذّكر على غيره ؛ فلا يبعد أن يكون بعضه أقرب إلى الإجابة وأَنْوَتَ0*© . والأسماء عبارة عن المسمئ وهي من كلام الله القديم » ولا نقول في كلامه : هو هو ولا هو غيره » وكذا نقول في أسماته''"2 . فإن تكلمنا بها بألسنتنا المخلوقة وألفاظنا المحدثة . فكلامنا . 34 ١ ‏ابن هشام : السيرة‎ » 7١-١ ‏السهيلي : الروض الأنف‎ )١( 000 إذا كان من ليس نبيآً امتلك معرفة الاسم الأعظم . فالأجدر أن لا يحرم النبي يَْهِ من معرفته » لذلك كان سأل أبيّاً عن اسم الله الأعظم وأثن علئ جوابه بقوله : « ليهنك العلم أبا المنذر » الروض الأنف ‎"١-1١‏ . () قيل في تفسير قول الله تعالئ : 8 قَالَ ألَيِى يْدَمُ َل ينَ الْككبٍ > بأنه عنول الذي يعرف اسم الله الأعظم إذا دعا الله به أجابه » واسمه آصف بن برخيا في قول أكثرهم : الروض الأنف ‎.#6-١‏ ‎١ )4(‏ قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن ء أيَاً ما تدعو فله الأسماء الحسنيل » سورة الإسراء : الآية : 10. ‏(5) السهيلي : الروض الأنف ‎75١ - ١‏ » ابن هشام : السيرة ‎١‏ -4” . ‏(5) السهيلي : الروض الأنف ‎”5-1١‏ . ‎5

الكتاب الثاني