الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
مختصر كتاب الروض الأنف الباسم في السيرة النبوية الشريفة
الذهبي · ج١ · ص٤٣ · موضع ٤٣/٦٣٦
الاسم الأعظم : أي العظيم . وقالوا : الله أكبر : أي كبير''2. © وقالوا""2 :
وهو أهون عليه : هو هّن عليه . ذكر ابن بطال هذا » عن ابن أبي زيد ,
والقابس وغيرهما © وقالوا''' : لم يكن رسول الله يل ليحرم معرفة هذا الإسم
ويعرفه من هو دونه مثل أصف بن برخيا ٠” ؛ ولم يكن لمدعو حين اجتهد في
الدعاء لأَمته » ألا يجعل بأسهم بينهم » وهو رؤوف بهم عزيز عليه عَتتهِم . !
الس الأعظم ستيان ل في قلعا م لك خلا لهي اسم مي سا
الله » إلا وهو كسائر الأسماء » يستجيب له إذا شاء ويمنع إذا شاء . وقال
تعال # قل أدْعُوا أله أو آذ غوأ م 040 . فهذا يدل على التسوية بين أسمائه
الحسنى » فتقول : هل يستحيل أن يكون البعض أفضل من بعض عقلا أو
شرعاً ؟ فإن الفضل عائد إلى زيادة الثواب ونقصائه . وقد فضّلت الفرائض على
التوافل » والصلاة والجهاد على غيرهما » والذّكر على غيره ؛ فلا يبعد أن
يكون بعضه أقرب إلى الإجابة وأَنْوَتَ0*© . والأسماء عبارة عن المسمئ وهي
من كلام الله القديم » ولا نقول في كلامه : هو هو ولا هو غيره » وكذا نقول
في أسماته''"2 . فإن تكلمنا بها بألسنتنا المخلوقة وألفاظنا المحدثة . فكلامنا
. 34 ١ ابن هشام : السيرة » 7١-١ السهيلي : الروض الأنف )١(
000 إذا كان من ليس نبيآً امتلك معرفة الاسم الأعظم . فالأجدر أن لا يحرم النبي يَْهِ من
معرفته » لذلك كان سأل أبيّاً عن اسم الله الأعظم وأثن علئ جوابه بقوله : « ليهنك العلم
أبا المنذر » الروض الأنف "١-1١ .
() قيل في تفسير قول الله تعالئ : 8 قَالَ ألَيِى يْدَمُ َل ينَ الْككبٍ > بأنه عنول الذي يعرف اسم الله
الأعظم إذا دعا الله به أجابه » واسمه آصف بن برخيا في قول أكثرهم : الروض الأنف
.#6-١
١ )4( قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن ء أيَاً ما تدعو فله الأسماء الحسنيل » سورة الإسراء : الآية :
10.
(5) السهيلي : الروض الأنف 75١ - ١ » ابن هشام : السيرة ١ -4” .
(5) السهيلي : الروض الأنف ”5-1١ .
5