المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الأنصار ‎٠‏ وفي الصحيح : أن النبي يَكِِ لما سمع استغاثتها قال : « دعوها فإنها منتنة » يعني أنها كلمة خبيئة » وقد جعل الله المؤمنين حزباً واحداً وأن من قال بها دعا بدعوى الجاهلية . فتوجه للفقهاء ففيه أقوال20 :. أحدها جلد من استجاب لها بالسلاح خمسين سوط » اقتداء بأبي موسى في جلده التابغة الجعدي خمسين سوطاً حين سمع يا لعامر فاشتد بقضاه . الثاني : يجلد دون عشرة لنهيه عليه السلام أن يُجلد أحدٌّ فوق عشرة إلا في حَدٍ . الثالث : اجتهاد الإمام » فإن قيل : فالنبي يك لم يعاقبهما , قلنا : قال دعوها فإنها منتئة . فقد أكد النهي فمن عاد بعد النهي أدب . © عبد الله بن عبد الله بن أبِي”" » من خيار الصحابة » ومن كُتَابِ النبي يك . كان اسمه الاب فغيّره النبي يلِِ ‎٠‏ وكان أباه يكنى أبا الحباب استشهد باليمامة » روى الدارقطني : أن رسول الله مرّ على جماعة فيهم ( ابن أبِيَ ) قَسَلَّم عليهم ثم وَلَى » فقال ابن أبن : لقد عَتى ابن أبي كبشة في هذه البلاد » فسمعها ابنه عبد الله ‎٠‏ فاستأذن رسول الله يَكِِ أن يأتيه برأسه » قال : ‎١‏ لا ولكن بر أباك /”" © مَتَنَ الناس”'' يومهم » وقيل : مشوا » يقال : ساروا 3 فلما سمعهما النبي يله قال : ( دعوها فإنها منتنة ) يعني أنها خبيثة لأنها من دعاوئ الجاهلية وقد وحد الإسلام المسلمين وجعلهم إخوة في الإسلام/ ابن عبد البر : الدرر ‎7١14‏ » ابن هشام : السيرة ‎790/١‏ . ‎)١(‏ للفقهاء ء ثلاثة أقوال فيمن دعا بدعوئ الجاهلية هي : آ- من استجاب لها بالسلاح يجلد خمسين سوطاً اقتداء بأبي موسى الأشعري في حدّه النابغة الجعدي حين سمع منه : (يا لعامر ) . ب - أن يجلد دون العشرة ة لنهيه عليه السلام أن يجلد أحد قومه العشرة إلا في حد . ج- اجتهاد الإمام بحسب ما يراه من وعيد أو سجن أو الجلد لسد الذريعة وإغلاق باب الشر . الروض الأنف ؟ ‎5١7/-‏ » ابن هشام : السيرة ”599 0 591 . ‏() ترجمته في ابن هشام : السيرة 5960-5 » ابن سعد : الطبقات 5056-5 + السهيلي: الروض الأنف 7117-57 ‎518٠‏ ء الدرر : لابن عبد البرة١1؟/‏ ‏(9) السهيلي: الروض الأنف 7 - 518» ابن هشام : السيرة ‎١‏ - 157747 الدرر لابن عبد البرة 1؟. ‏(5) من الناس يومهم : تعني مش » وقيل : سار سيراً مماتناً أي بعيداً الروض الأنف 718/7 . ‎1:

الكتاب الثاني