المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

يستصعب عليك فتأخذ القُراد من ذروته وغَارب سَّنَامِهِ . وتفتل هناك فيجد البعير لذةٌ فيأنس © قال النبي يله « الَُْوا لي لحناً أعرفه ولا تَقْتُوا في أعضاد الناس 2276 © اللّحن : العُدول بالكلام عن ظاهره إلى شيء خفيّ » كما أن للحن عُدول عن الصّواب المعروف » والنحو قصد إلى الصَّواب”'؟ وقول : مالك بن أسماء : © وخير”” الكلام ما كان لحناً : يعني أن الخطأ يستطاب من الجارية » ولحنها ألذ من كلامها بالنحو . كذا فسّره الجاحظ وأخطأ في هذا . فقيل : إِنَّما أراد ابن أسماء : اللّحن الذي هو الثّورِية والإلْمَاز . وقول النبي كلل تَفْثُ في أعضادهم : أي يكسر من قوتهم ويُوهنهم » وذلك استعارة لما يدخل القلب من الوَّمْن © وذكر”) ما هم به النبي عليه السلام من مصالحة الأحزاب على ثلث ثمر المدينة » فيه جواز البذل للعدو لمصلحة المسلمين . قال 000 00 زفق 00 إلئ البصرة فأبت عليه فجعل يفتل في الذروة والغارب حت أجابته / السهيلي : الروض الأنف . الحديث في : الروض الأنف 190/7 » وقوله يفت في أعضادهم » أي يوهنهم ويكسر من قوتهم » وعنول به وهن يدخل القلب . ‎١‏ نَحَنَ في كلامه لحناً : أخطأ الإعراب وخالف وجه الصواب في النحو فهو لاحن ولحَان . وقال له لحناً : قال له قولاً يفهمه عنه ويخفى على غيره فهو لاحن . وفي الحديث عن النبي يل : « إذا انصرفتما فالحنا لي لحنآ » واللّسْنُ : تعني اللغة . ولحنٌ القول : فحواه وما يفهمه السامع وفي الحديث ‎١‏ لعل بعضكم يكون أَلْحَنُ بحبّته من بعض »؛ . انظر: الروض الأنف ‎١40/7”‏ ء المعجم الوسيط ( لحن ) . قال مالك بن أسماء : البيت في : الروض الأنف ‎١40/7‏ أراد أن اللّحن هو الخطأ ولكنه خطأ مُستملح من جارية صغيرة » وقيل : إنما أراد اللّحن الذي هو التورية والإلغاز » وبه قال الجاحظ . هم النبي يَلهُ بمصالحة غطقان يوم الخندق ثم عدل بعد مشاورة كبار الأنصار » فقال سعد بن معاذ وسعد بن عبادة للنبي كل : يا رسول الله أمراً نحبه فنصنعه أم شيئاً أمرك الله به » أم شيئاً تضعه لنا ؟ قال : بل شيء أضعه لكم . فقال سعد بن معاذ : والله لا نعطيهم إلا السيف حتئ يحكم الله بيننا وبينهم . فقال النبي 6 : فأنت وذاك / ابن هشام : السيرة ؟/ 777 » الروض الأنف 1917/5 . كان

الكتاب الثاني