الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
مختصر كتاب الروض الأنف الباسم في السيرة النبوية الشريفة
الذهبي · ج١ · ص٣٨٧ · موضع ٣٨٧/٦٣٦
يستصعب عليك فتأخذ القُراد من ذروته وغَارب سَّنَامِهِ . وتفتل هناك فيجد
البعير لذةٌ فيأنس © قال النبي يله « الَُْوا لي لحناً أعرفه ولا تَقْتُوا في أعضاد
الناس 2276 © اللّحن : العُدول بالكلام عن ظاهره إلى شيء خفيّ » كما أن
للحن عُدول عن الصّواب المعروف » والنحو قصد إلى الصَّواب”'؟ وقول :
مالك بن أسماء : © وخير”” الكلام ما كان لحناً : يعني أن الخطأ يستطاب من
الجارية » ولحنها ألذ من كلامها بالنحو . كذا فسّره الجاحظ وأخطأ في هذا .
فقيل : إِنَّما أراد ابن أسماء : اللّحن الذي هو الثّورِية والإلْمَاز . وقول النبي كلل
تَفْثُ في أعضادهم : أي يكسر من قوتهم ويُوهنهم » وذلك استعارة لما يدخل
القلب من الوَّمْن © وذكر”) ما هم به النبي عليه السلام من مصالحة الأحزاب
على ثلث ثمر المدينة » فيه جواز البذل للعدو لمصلحة المسلمين . قال
000
00
زفق
00
إلئ البصرة فأبت عليه فجعل يفتل في الذروة والغارب حت أجابته / السهيلي : الروض الأنف
.
الحديث في : الروض الأنف 190/7 » وقوله يفت في أعضادهم » أي يوهنهم ويكسر من
قوتهم » وعنول به وهن يدخل القلب . ١
نَحَنَ في كلامه لحناً : أخطأ الإعراب وخالف وجه الصواب في النحو فهو لاحن ولحَان .
وقال له لحناً : قال له قولاً يفهمه عنه ويخفى على غيره فهو لاحن . وفي الحديث عن
النبي يل : « إذا انصرفتما فالحنا لي لحنآ » واللّسْنُ : تعني اللغة . ولحنٌ القول : فحواه
وما يفهمه السامع وفي الحديث ١ لعل بعضكم يكون أَلْحَنُ بحبّته من بعض »؛ . انظر:
الروض الأنف ١40/7” ء المعجم الوسيط ( لحن ) .
قال مالك بن أسماء :
البيت في : الروض الأنف ١40/7 أراد أن اللّحن هو الخطأ ولكنه خطأ مُستملح من جارية
صغيرة » وقيل : إنما أراد اللّحن الذي هو التورية والإلغاز » وبه قال الجاحظ .
هم النبي يَلهُ بمصالحة غطقان يوم الخندق ثم عدل بعد مشاورة كبار الأنصار » فقال سعد بن
معاذ وسعد بن عبادة للنبي كل : يا رسول الله أمراً نحبه فنصنعه أم شيئاً أمرك الله به » أم شيئاً
تضعه لنا ؟ قال : بل شيء أضعه لكم . فقال سعد بن معاذ : والله لا نعطيهم إلا السيف حتئ
يحكم الله بيننا وبينهم . فقال النبي 6 : فأنت وذاك / ابن هشام : السيرة ؟/ 777 »
الروض الأنف 1917/5 .
كان