المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

قال : لأول الحشر . والحشر : الجلاء . وقيل : إن الحشر الثاني حشر النار الخارجة من عدن » فيحشر الناس إلى الموقف . وقوله : لأول الحشر مؤذن بحشر آخر » فكان الأول إلى خيبر » ثم أجلاهم عمر من خيبر إلى تيماء وأريحاا”' . لقوله عليه السلام : ‎١‏ لا يبقينٌ دينان بأرض العرب ”"2 « ما أن أسَُّ عل رَسُولِه- من هل ادر رين 4" هذا عام في جميع القروئ المفتتحة وعن مالك قال : هم بنو قريظة©»2 © أَحَلَّ اليهود بالحسئن”' المزنم . أي أحلّهم بأرض غربة » والمزنم والزنيم : الرجل يكون في القوم وليس منهم . والحسّيّ : المُبعد الطريد لأنه عُرْضْة الآكل والحِسّئ : ما يُحسئ من الطعام ويُبتلَمُ بسهولة © الكاهنان”"' قريظة والنضير . وفي الحديث : ‎١‏ يخرج في الكاهنين رجل يدرس القرآن د رس الم يدرسه أحدٌ قبله »”" فكانوا يرون أنه محمد بن كعب القرظي 1 7/5 تاريخ دمشق ‎"0/١‏ » ومختصر تاريخ دمشق ‎7/8/١‏ . )00( والمراد بأول الحشر حشرهم من المدينة ثم كان حشرهم الثاني من خيبر إلى الشام » وقيل إن المراد بهذا الحشر في الدنيا » ويليه الحشر الثاني بالآخرة وقيل : بل نار تحشرهم من المشرق إلى المغرب . / انظر : البخاري : كتاب الأنبياء ( رقم : ‎)700١‏ . الروض الأنف »ء» وأريحا مدينة بفلسطين من مدن الغور . (9) الحديث في : ابن سعد : الطبقات الكبرئ ؟/؟/ ه” » 4 » السنن الكبرئ للبيهقى 79 » التمهيد لابن عبد البر ‎/١‏ 118 . : 69 سورة الحشر : الآية () . (4) بنو فريظة : قبيلة من اليهود سكنت حصوناً قرب المدينة » قاتلها النبى (ص») لغدرها بالمسلمين وتآمرها مع الأحزاب في الخندق . 1 (0) قال ابن لقيم العبسي في بني النضير : ابن هشام : السيرة 7507/7 الحس والحساء ؛ ماء يغور في الرمل » المزنم : المقلل اليسير » وأولاد الوبل » وقد يكون المزنم : المّعَز . وذلك لزئمتين في أعناقها . ابن هشام : السيرة ‎١98 '‏ . (5) الروض الأنف 11/5 » ابن هشام : السيرة ؟ 714 , 58#/ . 0) الحديث في : الروض الأنف ؟/ /ا/ا١‏ » ومسند أحمد بن حنبل ‎١١/5‏ . لكل

الكتاب الثاني