المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

هو''' عبد الله بن جبير الذي كان أمير الرماة » أمرهم أن لا يزولوا من مكانهم » فثبتت معه طائفة » فاستشهد هو وهم وأقبلت طائفة على المغنم » فكرّ عليهم العدو وكانت المصيبة © والحَدَمّة؟'؟ : الخلاخيل . وقد اتخذت هند9© وصواحبها من آذان الشهداء وأنوفهم خَدَّماً وقلائد » وأعطت حَدَمَها وحشياً . ومن قرأ : # وَمَا كَانَ لي أن يمل 2204 فمعنا فمعناه : أن يلقئ غالاً © أجبنت الرجل : إذا وجدته جباناًء وأغللته” “؟: إذا وجدته غالاً. ومن غلَّ فقد ستر وأخفيل ومنه الغلالة . وقد أمر عليه السلام في بعض المغازي بإحراق متاع العَالَ290 . وأخذ بذك أحمد وإسحاق والأوزاعي . قلت : ولا يصح الحديث وخجه الترمذي . © # وآ سن حسَبنَ ا يوا في سيل اه و أَموائ 9#" : : يعني الشهداء » وهم الذين قال فيهم و وَََخْد 9 سهد دي شُهَدَاء 537 وهو مأخوة من الشهادة أو من المشاهدة فإن كان من الشهادة فهو شهيدن بمعئول مشهود عليه ومشهود له 1 0 رمه بالجنة ؛ أو بمعنئ فاعل لأنه قال : ا وَيَكْوبُوا شُبَدَاء عل اَن 24 أي )00 روى ابن عباس : أن عبد الله بن جبير كان أميراً على الرماة في وقعة أحد وكان أمرهم النبي يكل أن يلزموا مكانهم ولا يخالفوا أمر نبيهم قبت معه طائفة فاستشهد واستشهدوا رهم الذين أرادوا الآخرة وأقبلت طائفة على المغنم وأخذ السلب فكرٌ عليهم العدو وكانت الهزيمة . 00 : 9 عوك امِل وَتَكَرَعْم فى الأضر وَعَصكنم يايند مآ يسيم َكمنحكم د ئَنيُرِيِدُ أَلذّنَاوَمِنحكُم عن برِيِدُ الأئضْرَة 4 . السهيلى: : الروض الأنف ‎١549-7‏ » ابن هشام : السيرة ؟ ‎1١7‏ . (0) الخَدَّمّة : الخلاخيل » المعجم الوسيط/ 9). الروض الأنف ‎١585-7‏ . (5) سورة آل عمران الآية 151 ) . (5») الروض الأنف ‎١59-57‏ . (7) السهيلي: الروض الأنف ‎١6١-57‏ . 60 سورة آل عمران : الآية ( 159 ) . (0) سورة آل عمران : الآية( ‎)١4+‏ . (9) سورة الحج : (؟58؟ )الآية(1/8) . 50

الكتاب الثاني