المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

قوله : يا غلام لادنئ ولا مَدَن”'2 الدنيء الذي جمع الضعف والدناءة. © وقوله : لَحَقٌّ ما فيه أَمَهنٌ”" : أي ما فيه شك ولا مُستراب . © وقد عمّر سَطيح'" إلى مولد النبي يَلهِ » وسأله كسرئ عن رؤيا الموبذان . © الجُوبدَان”*' : أي المفتي بلغتهم © قول عبد المسيح : © معن فَادَ : مات © وازلَّهٌ : قيض . وشّأو العَئّن : ما عن من الموت © قوله” : وكتب إلى ملك يقال له : سابور ابن خرّزاد » لا نعرف خرّزاد في ملوك الفرس » وهم من عهد أزدشير بن بابك إلى يزدجرد الذي قتل في زمن عثمان معروفون مضبوطون . فلعله من دارا . والذي فرّقهم وشتّت أمرهم هو الإسكندر بن فليبش اليوناني حين ظهر علئ دارا . وأزدشير . قَيدّه الدارقطني بالراء . « هذا الكلام موهم . إن ملوك الطوائف من ولد دار ابن دارا والصواب : أنهم ملوك متعادون يقيم كل واحد منهم في حصن ومنهم عرب وأشغانيون » وأكثرهم ينتسبون إلى الفرس من . ١9-1١ ‏المدن : الذي جمع الضعيف مع الدناءة » الروض الأنف‎ )١( (0) أُمَضنٌ : ما فيه شك ولا ريبة » الروض الأنف ‎١9-1١‏ . (9) انظر: السهيلي : الروض الأنف ‎١9-١‏ » ابن هشام : السيرة ‎١5 - ١‏ . (5) المُوبذان : كلمة فارسية معناها : القاضي أو المفتي . الروض ‎١9-١‏ . (0) هذا آلبيت قاله عبد المسيح بن عمرو بن حيان بن نفيلة الغساني لسطيح الكاهن حين سأله عن خمود نيران كسرئ . الروض الأنف ‎٠١/١‏ فاد : مات . ازُلمّ : قبض . شأو العنن : أراد الموت وما عن منه . (5) انظر: السهيلي : الروض الأنف ‎3١٠ 5١-1١‏ . 37

الكتاب الثاني