الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
مختصر كتاب الروض الأنف الباسم في السيرة النبوية الشريفة
الذهبي · ج١ · ص٣٣٦ · موضع ٣٣٦/٦٣٦
لباب الجنة وَيُقَويْهِ قوله يكِْ : « المرء مع من أحب 6" وفيه قبر هارون”؟ عليه
السلام فيض هناك قَوَارَا موسئ ٠ وكانا مارّين حَاجِين . رواه الزبير بن بكار في
فضائل المدينة بمعناه . وفي غير السيرة قال النبي كَل : « رأيت بقراً تنحر والله
رأيت بقراً ينحر . ورأيت هذا الكلام لأن الرائي قد يمثل له الكلام في صورة
شيء فيراه بوهمه . ومن خبر أحوال الرؤيا عرف هذا من نفسه ومن غيره . لكن
الصور تكون أمثالاً مضروبة » وقد تكون على ظاهرها . وأما الكلام فلا يكون
إلا على ظاهره . مثل أن يسمع أنت سالم ؛ أو الله خير لك . قال : وكان عليه
السلام يتفاءل ولا يعتاف7؟, فظاهر كلامه أنْ العيافة في المكروه خاصة, والقَأل
في المحبوب وقد يكون في المكروه؛ والطيرة تكون في المحبوب والمكرو.©.
وفي الحديث : أنه نهئ عن الطيرة وقال : خيرها الفأل فَدَلَّ على أنها
تكون على وجوه والفَألُ خيرها”"" . وقوله كِ : « إني أرئ الشيوف اليوم
ستسل 76" يقري ما قدمناه من التَّوسم والرّجر المصيب ؛ وأنه غير مكروه لكنه
)١( الحديث : من طريق أبي عبس بن جبر عن النبي وَلْهِ قال : « أحد يحبنا ونحبة » الروض
الأنف 1751/9
زهة تختاف الروايات في قبر هارون منها أنه مات وكان معه موسئ علئ سرير وهو نائم قرب جبل
لم يذكر اسمه رواية الطبري ٠ وقيل مات في التيه فاتهم أخوه موسئل بقتله ٠ وقيل : صعد
موسئ الجبل ومعه هارون فمات هارون ورجع موسىئ باكياً وقبل قبره في مغارة قرب جبل
الطور , وقيل : في بلاد الشوبك والله أعلم الطبري : تاريخ 001/١ » عرائس المجالس
5 » مرآة الزمان 44١/١ .
أورد ابن هشام الحديث كاملا عن البي (ص) : «إني قد رأيت والله أخيراً ٠ رأيت بقراً لي تُذبح »
ورأيت في ذباب سيفي ثلماً » ورأيت أني أدخلتُ يدي في درع حصينة » فأولتها المدينة» .
9) السهيلي: الروض الآنف 1318-5 ء ابن هشام : السيرة ؟ 55 ء فتح الباري /٠ /3510 ,
البداية والنهاية 5/ ؟١ دلائل النبوة للبيهقى */ 7٠5 .
0 كان الني يكل يحب الفأل ولا يعتاف ./ أبن هشام : السيرة 7 - 4. لا يعتاف : لا يتطير .
)2 ابن هشام : السيرة 55-١ .
(1) انظر: السهيلي: الروض الأنف 1١78-7 ؛ ابن هشام : السيرة 54-١ .
00 الحديث له سبب جعل النبي يل يتفاءل وذلك عندما تعلق ذنب فرس بكللاب سيف فاستله -
اردور