المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

لباب الجنة وَيُقَويْهِ قوله يكِْ : « المرء مع من أحب 6" وفيه قبر هارون”؟ عليه السلام فيض هناك قَوَارَا موسئ ‎٠‏ وكانا مارّين حَاجِين . رواه الزبير بن بكار في فضائل المدينة بمعناه . وفي غير السيرة قال النبي كَل : « رأيت بقراً تنحر والله رأيت بقراً ينحر . ورأيت هذا الكلام لأن الرائي قد يمثل له الكلام في صورة شيء فيراه بوهمه . ومن خبر أحوال الرؤيا عرف هذا من نفسه ومن غيره . لكن الصور تكون أمثالاً مضروبة » وقد تكون على ظاهرها . وأما الكلام فلا يكون إلا على ظاهره . مثل أن يسمع أنت سالم ؛ أو الله خير لك . قال : وكان عليه السلام يتفاءل ولا يعتاف7؟, فظاهر كلامه أنْ العيافة في المكروه خاصة, والقَأل في المحبوب وقد يكون في المكروه؛ والطيرة تكون في المحبوب والمكرو.©. وفي الحديث : أنه نهئ عن الطيرة وقال : خيرها الفأل فَدَلَّ على أنها تكون على وجوه والفَألُ خيرها”"" . وقوله كِ : « إني أرئ الشيوف اليوم ستسل 76" يقري ما قدمناه من التَّوسم والرّجر المصيب ؛ وأنه غير مكروه لكنه ‎)١(‏ الحديث : من طريق أبي عبس بن جبر عن النبي وَلْهِ قال : « أحد يحبنا ونحبة » الروض الأنف 1751/9 ‏زهة تختاف الروايات في قبر هارون منها أنه مات وكان معه موسئ علئ سرير وهو نائم قرب جبل لم يذكر اسمه رواية الطبري ‎٠‏ وقيل مات في التيه فاتهم أخوه موسئل بقتله ‎٠‏ وقيل : صعد موسئ الجبل ومعه هارون فمات هارون ورجع موسىئ باكياً وقبل قبره في مغارة قرب جبل الطور , وقيل : في بلاد الشوبك والله أعلم الطبري : تاريخ ‎001/١‏ » عرائس المجالس 5 » مرآة الزمان ‎44١/١‏ . أورد ابن هشام الحديث كاملا عن البي (ص) : «إني قد رأيت والله أخيراً ‎٠‏ رأيت بقراً لي تُذبح » ورأيت في ذباب سيفي ثلماً » ورأيت أني أدخلتُ يدي في درع حصينة » فأولتها المدينة» . ‏9) السهيلي: الروض الآنف 1318-5 ء ابن هشام : السيرة ؟ 55 ء فتح الباري ‎/٠‏ /3510 , البداية والنهاية 5/ ؟١‏ دلائل النبوة للبيهقى */ ‎7٠5‏ . ‏0 كان الني يكل يحب الفأل ولا يعتاف ./ أبن هشام : السيرة 7 - 4. لا يعتاف : لا يتطير . ‏)2 ابن هشام : السيرة ‎55-١‏ . ‏(1) انظر: السهيلي: الروض الأنف ‎1١78-7‏ ؛ ابن هشام : السيرة ‎54-١‏ . ‏00 الحديث له سبب جعل النبي يل يتفاءل وذلك عندما تعلق ذنب فرس بكللاب سيف فاستله - ‏اردور

الكتاب الثاني