المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

مأخوذ من الشميط وهو اختلاط الظلام بالضوء » ومنه الشّمط في الرأس © ولم كن لأفْرِع” : أي لأثقله © وبَخرّان”” : مَعْدِنَ بالحجاز من ناحية القُرْعْ والفُرُع : بضمتين وبهما عينان تسقيان عشرين ألف نخلة كانت لحمزة بن عبد الله بن الزبير . والفرّع : الذي بين الكوفة والبصرة بفتحتين . قد مرٌ منه طرف قبل بدر . قول ابن سلول”” : أَحْسِنْ في مَوَالييَ ففضب - وَإني تخيرت المسدية اواحداً لحأ فب فا دم وأ أن : ‎١‏ المدية : أراد من المدينة . لم أتلقم : لم أدخل فبما ألام علب 1 لكميت : الخمرة » جرهم : قبيلة سكنث مكة قديماً » . تأكنْ فَإِنَْ الوم سد وَإِنَُم صَرِيْحُ لوي لا شَمَاطِط جُرَهُمٍ سرّ القوم : خالصهم » وكذلك الصريح منهم . الشّماطيط : المختلطون / الروض الأنف . 57/17 ‏سيرة أبن هشام‎ » 7١/7 : ‏قال أبو سفيان‎ )١( ‏وَلَمَاتَونَى القَومُ قلت وَلَ مأك لأفرخة: ابَشِرْبهِرٌ ومَفْنَم‎ . 55/7 ‏لأفرحه : لأشق عليه / سيرة ابن هشام‎ (؟) قال ابن إسحاق : غزا النبي يل حتئ بلغ ( بحرّان مَعْدِن ) بالحجاز من ناحية القُرْع فأقام بالفرع شهرين والفرّع قرية من ناحية المدينة كان إسماعيل وأمه يمتاران منها التمر / ابن هشام : السيرة 45/7 » الروض ‎1١/5‏ . زفرق هو : عبد الله بن أبِيَ بن سلول رأس المنافقين في المدينة وحليف يهود ولما غدر بنو قينقاع بالمسلمين حاربهم الرسول كَل وحاصرهم حتى نزلوا على حكمه . فجاء عبد الله بن أبِيَ بن سلول المنافق إلى النبي كله ليشفع فقال : يا محمد أحسن في مَواليٌ ( وكانوا حلفاء الخزرج ) فأعرض عنه النبي كلةِ » فأدخل يده في جيب درع النبي كَلِهِ . فقال مَل له : أرسلني وغضب قال : لا والله لا أرسلك حتى تحسن في مواليّ أربع مئة حاسر وثلاث مئة ابن هشام : السيرة 48/7 » الروض الأنف ‎15١/5‏ » ابن سعد : الطبقات 788/7 » *// 289 044 . خرن

الكتاب الثاني