المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

سلامة”"" : الرّمي أخدٌ وإرسالٌ وتبليعٌ وإصابة . فالذي أثبته الله لنبيّه الأخذ والإرْسَال » والذي نفئ عنه هو التبليغ والإصابة وأثبتهما لنفسه . قال الحسن""' : ليس الفرار من الرحف كبيرة » إلأ يوم بدر ويوم الملحمة الكبرئ التي في آخر الزمان . وقال غيره”” : إذا حضر الومام وفرٌ غير مت متحيّز إلى فئة فهو من الكبائر » أما إذا كان فراره إلى الأمَامٍ فهو مُتحيّز . وقد قال7؟) عمر حين بلغه قتل أبي عبيد : وما أوقع القُرسنُ بالمسلمين ‎٠»‏ مَأ : تحيّر إليّ أبو عبيد فإني فئة لكل مسلم ؟ وقال عليه السلام لأهل مؤتة لما قالوا» : نحن الفرارون قال : « بل أنتم العكارون وأنا فتتكم » . وعن بعض الفقهاء قال29 : إذا كان المسلمون اثنا عشر ألفاً لم يَجْز لهم الفرار أبدآً لقوله عليه السلام : 00 > ميو يغلب اثنا عشر ألفاً من قلة » والآية : # الْمَنَ ّ لَه عَنكيهِ 204 ناسخة قبلها . قاله : ابن عباس وغيره ‎٠‏ ولا يظهر فيه النسخ لأن قوله تعالى : 0" دينه . السهيلي : الروض الأنف 5 - 88 » ابن هشام : السيرة ‎571/١‏ 5782 . . 88-7 ‏السهيلي: الروض الأنف‎ )1١( (؟) وذلك لقوله تعالئ : « ورم الأجار » . وانظر : قول الحسن في : الروض الأنف ‎.46-١‏ 0) الروض الأنف 894/59 . 0( بعث عمر جيشاً لقتال الفرس بقيادة أبي عبيد الثقفي سنة 5 ١ه‏ وكان ابن 77 عاماً فقتل في معركة الجسر بالعراق / ابن سعد الطبقات 445/7 . () كانت غزوة مؤتة سنة 4ه قادها زيد بن حارثة في شهر جمادى الأولى وبعد قتال شديد وشهداء بين ن المسلمين مع جيش الروم رجع الجيش إلى المديئة » فصار الناس يحثون التراب على الجيش ويقولون : يا فرار فررتم في سبيل الله . فقال النبي يِه : « ليسوا بالقرار ولكنهم الكُرّار إن شاء الله تعالى » . ابن هشام : السيرة ‎١‏ - 787/ الروض الأنف 89/5 . 00 السهيلي: الروض الأنف 797/5 . كان عدد جيش المسلمين إلى مؤتة بقيادة زيد بن حارثة ' ثلاثة آلاف مقاتل . 0) الحديث في: الروض الأنف 85/7 » الجامع الكبير 355/5 ؛ /ا70 . 0) سورة الأنفال : الآية (55 ) . لخن

الكتاب الثاني