الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
مختصر كتاب الروض الأنف الباسم في السيرة النبوية الشريفة
الذهبي · ج١ · ص٣١٠ · موضع ٣١٠/٦٣٦
سلامة”"" : الرّمي أخدٌ وإرسالٌ وتبليعٌ وإصابة . فالذي أثبته الله لنبيّه الأخذ
والإرْسَال » والذي نفئ عنه هو التبليغ والإصابة وأثبتهما لنفسه . قال
الحسن""' : ليس الفرار من الرحف كبيرة » إلأ يوم بدر ويوم الملحمة الكبرئ
التي في آخر الزمان . وقال غيره”” : إذا حضر الومام وفرٌ غير مت متحيّز إلى فئة
فهو من الكبائر » أما إذا كان فراره إلى الأمَامٍ فهو مُتحيّز . وقد قال7؟) عمر حين
بلغه قتل أبي عبيد : وما أوقع القُرسنُ بالمسلمين ٠» مَأ : تحيّر إليّ أبو عبيد فإني
فئة لكل مسلم ؟ وقال عليه السلام لأهل مؤتة لما قالوا» : نحن الفرارون
قال : « بل أنتم العكارون وأنا فتتكم » . وعن بعض الفقهاء قال29 : إذا كان
المسلمون اثنا عشر ألفاً لم يَجْز لهم الفرار أبدآً لقوله عليه السلام : 00
> ميو
يغلب اثنا عشر ألفاً من قلة » والآية : # الْمَنَ ّ لَه عَنكيهِ 204 ناسخة
قبلها . قاله : ابن عباس وغيره ٠ ولا يظهر فيه النسخ لأن قوله تعالى : 0"
دينه . السهيلي : الروض الأنف 5 - 88 » ابن هشام : السيرة 571/١ 5782 .
. 88-7 السهيلي: الروض الأنف )1١(
(؟) وذلك لقوله تعالئ : « ورم الأجار » . وانظر : قول الحسن في : الروض الأنف
.46-١
0) الروض الأنف 894/59 .
0( بعث عمر جيشاً لقتال الفرس بقيادة أبي عبيد الثقفي سنة 5 ١ه وكان ابن 77 عاماً فقتل في
معركة الجسر بالعراق / ابن سعد الطبقات 445/7 .
() كانت غزوة مؤتة سنة 4ه قادها زيد بن حارثة في شهر جمادى الأولى وبعد قتال شديد
وشهداء بين ن المسلمين مع جيش الروم رجع الجيش إلى المديئة » فصار الناس يحثون التراب
على الجيش ويقولون : يا فرار فررتم في سبيل الله . فقال النبي يِه : « ليسوا بالقرار
ولكنهم الكُرّار إن شاء الله تعالى » . ابن هشام : السيرة ١ - 787/ الروض الأنف 89/5 .
00 السهيلي: الروض الأنف 797/5 . كان عدد جيش المسلمين إلى مؤتة بقيادة زيد بن حارثة
' ثلاثة آلاف مقاتل .
0) الحديث في: الروض الأنف 85/7 » الجامع الكبير 355/5 ؛ /ا70 .
0) سورة الأنفال : الآية (55 ) .
لخن