الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
مختصر كتاب الروض الأنف الباسم في السيرة النبوية الشريفة
الذهبي · ج١ · ص٣٠٥ · موضع ٣٠٥/٦٣٦
8
ني الم أعبائ + جَفاءً وغلظَة وفي الكحرب أَسْباهُ النّساء العَواركِ
الحا الاي ني قعل لحولا أن اا ا ار 0
السّلم بُلّداء جفاة مثل الأعيار . ونصب جفاءً وغلظة نصب المصدر الموضوع
موضع الحال . كما تقول : زِيْدَ الأسذٌ شدة : أي يمائله ممائلة شدة؟ . عن
ابن عباس : رد النبي يل زينب عل أبي العاص على النكاح الأول » يعارضه
خبر عمرو بن شعيب عن أبيه عن جدّه » أن النبي كَلةِ ردها عليه بنكاح جديد »
فعلى هذا العمل » وإن كان الأول أصمّ إسناداً لكن لم يقل به فقيه » فبما
علمت أن الإسلام فرّق بينهما » ومن جمع الحديثين . قال في الأول : ردّها
عليه على النكاح الأول » أي علئ مثل النكاح الأول في الصّداق والحباء9؟ .
© وفي قَتلٍ بلالٍ لأميّة بن خلف شعر وهو ©
قَلَمَا التَقيّا لم نَكَدَّبٍ بحْلَةٍ عَلَيهِم بأَسْيَاف لَمَا كَالعَقَائوِ©)
1 السهيلي: الروض الأنف 5 - 87 .
00( لقد فرق الإسلام بين زينب المسلمة وزوجها المشرك . لقوله تعال : 8 َإيَددكَ ممأ اشر
َيْكُم إن كُمٌ حَرَمْشرَ * فردها إلئ زوجها كان بنكاح جديد علئ مثل النكاح الأول في
الصداق . وكان أبو العاص بن الربيع زوج زينب بنت رسول الله يك قد عاش في مكة كافراً
وعاشت زينب في المدينة مسلمة ولا تحلّ له » وحدث أن عاد أبو العاص من تجارة له
ولقريش من الشام فاعترضته سرية للمسلمين فأخذت ما معه فاتجه إلى المديئة هارباً واستجار
بزينب ابنة النبي كلك ٠ فأعلنت من صفة النساء أنها أجارت أبا العاص بن الربيع » فرد
المسلمون عليه ماله فعاد إلى مكة وأعطى لكل ذي مال ماله ثم أعلن إسلامه ورجع إلى
المدينة مسلمآ فردّ النبي كَلِ عليه زوجته على مثل النكاح الأول » والحَبَاءُ : تعني مهر
المرأة .
/ ابن هشام : السيرة ١ 598 ١ 104 ؛ الروض الأنف ” - 87 ء 85/ المعجم الوسيط
5 الأبيات أوردها : السهيلي في : الروض الأنف 85/7 .
(؛) العقائق : السيوف تلمع كالبروق . / المعجم الوسيط/
536