الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
مختصر كتاب الروض الأنف الباسم في السيرة النبوية الشريفة
الذهبي · ج١ · ص٢٦٥ · موضع ٢٦٥/٦٣٦
وذكر أبو عبيد فى معناه أقوالاً منها : لا ديوان له . ومنها : إنه القتيل لا يدري
من قتله . قوله : ( إن الب دُونَ”؟ الإثم ) : أي ينبغي أن يكون حاجزاً عن الإثم
( وأن الله" علئ أتقئ ما فى هذه الصحيفة وأبرّه ) أي : أن الله وحزبه المؤمنين
علئ الرضئن به . قال أبو عبيد : إنما كتب رسول الله يكل هذا الكتاب لليهود
قبل أن تفرض الجزية » وكان لهم نصيب في المّعْنم إذا قاتلوا مع المسلمين »
كما شرط عليهم التّفقة في الحرب”" .
المؤاخاة بين الصحابة
المؤاخاة”؟2 : كانت لتذهب عنهم وحشية الغربة ويتآلفون ديتازدون . فلما
عَزَّ الاسلام واجتمع الشمل نزلت: لاوَولأ ادام يََسْيّ أَرَلَ يبَعْضِ في كِنٍَ
4" ثم جعل الكل إخوة . فقال : # إِنَمَا ما الْمَيّمِنُونَ | وم 4 وفي مؤاخحاة لال
وأبي رويحة . هو أحد الفَرْع » والفزع هو ابن شهران بن عفرس بن خثعم .
- اله . وقال أبو عبيد : القتيل بين قريتين لا يعرف قاتله / الروض الأنف ١7/7 » ابن هشام :
السيرة 507/١ .
() إِنْ البو دُون الإثم : أي أن البر والوفاء ينبغي ينبغي أن يكون حاجزاً عن الإثم/ الروض الأنف
5 »؛ اين هشام : السيرة 607/١
(؟) أي أن الله وحزبه المؤمنين علئ الرضا التام لما جاء في الصحيفة / الروض الأنف 17/7 .
ونصٌّ في الكتاب بهذا المعنى : ١ وإن الله على أتقى ما في هذه الصحيفة وأبرّه » .
(*) السهيلي: الروض الأنف ؟ ١1- » ابن هشام : السيرة ١ 504 . 1
(4) آخختى النبي يله بين المهاجرين والأنصار بالمدينة بعد وصوله إليها بقوله : « تآخبو في الله
أخوين أخوين » ثم أخذ بيد علي (ر) فقال هذا أخي . وقال السهيلي في الروض : آخى
النبي يل بين أصحابه حين نزلوا المدينة ليذهب عنهم وحشة الغربة » ويؤنسهم من مفارقة
الأمل والعشيرة » ويشد أزر بعضهم بعضا؟ ولما عر الإسلام أنزل الله سبحانه : توا
لأسا بتشه ول َم في كك أله (
(0) سورة الأتفال : الآية ( 1/6 ) .
(7) سورة الحجرات : الآية ( )١١ .
"56