المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

وذكر أبو عبيد فى معناه أقوالاً منها : لا ديوان له . ومنها : إنه القتيل لا يدري من قتله . قوله : ( إن الب دُونَ”؟ الإثم ) : أي ينبغي أن يكون حاجزاً عن الإثم ( وأن الله" علئ أتقئ ما فى هذه الصحيفة وأبرّه ) أي : أن الله وحزبه المؤمنين علئ الرضئن به . قال أبو عبيد : إنما كتب رسول الله يكل هذا الكتاب لليهود قبل أن تفرض الجزية » وكان لهم نصيب في المّعْنم إذا قاتلوا مع المسلمين » كما شرط عليهم التّفقة في الحرب”" . المؤاخاة بين الصحابة المؤاخاة”؟2 : كانت لتذهب عنهم وحشية الغربة ويتآلفون ديتازدون . فلما عَزَّ الاسلام واجتمع الشمل نزلت: لاوَولأ ادام يََسْيّ أَرَلَ يبَعْضِ في كِنٍَ 4" ثم جعل الكل إخوة . فقال : # إِنَمَا ما الْمَيّمِنُونَ | وم 4 وفي مؤاخحاة لال وأبي رويحة . هو أحد الفَرْع » والفزع هو ابن شهران بن عفرس بن خثعم . - اله . وقال أبو عبيد : القتيل بين قريتين لا يعرف قاتله / الروض الأنف ‎١7/7‏ » ابن هشام : السيرة ‎507/١‏ . () إِنْ البو دُون الإثم : أي أن البر والوفاء ينبغي ينبغي أن يكون حاجزاً عن الإثم/ الروض الأنف 5 »؛ اين هشام : السيرة ‎607/١‏ (؟) أي أن الله وحزبه المؤمنين علئ الرضا التام لما جاء في الصحيفة / الروض الأنف 17/7 . ونصٌّ في الكتاب بهذا المعنى : ‎١‏ وإن الله على أتقى ما في هذه الصحيفة وأبرّه » . (*) السهيلي: الروض الأنف ؟ ‎١1-‏ » ابن هشام : السيرة ‎١‏ 504 . 1 (4) آخختى النبي يله بين المهاجرين والأنصار بالمدينة بعد وصوله إليها بقوله : « تآخبو في الله أخوين أخوين » ثم أخذ بيد علي (ر) فقال هذا أخي . وقال السهيلي في الروض : آخى النبي يل بين أصحابه حين نزلوا المدينة ليذهب عنهم وحشة الغربة » ويؤنسهم من مفارقة الأمل والعشيرة » ويشد أزر بعضهم بعضا؟ ولما عر الإسلام أنزل الله سبحانه : توا لأسا بتشه ول َم في كك أله ( (0) سورة الأتفال : الآية ( 1/6 ) . (7) سورة الحجرات : الآية ( ‎)١١‏ . "56

الكتاب الثاني