المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

منهم أحداً . قفعلوا وتركوا ابن ملك لهم كان غلامآ حسنا ُو له » ثم رجعوا إلى الشام وموسئ قد مات”١2‏ . فقالت بنو إسرائيل لهم : قد خالفتم وعصيتم فلا نُؤويكم . فقالوا : نرجع إلى البلاد التي غلبنا عليها فتنزلها فرجعوا إلى يثرب » فاستوطنوها وتناسلوا بها إلى أن نزلت عليهم الأوس والخزرج بعد سيل العَرِم” "' ذكره أبو الفرج في الأغاني”" ولا أراه صحيح ا لبعد عهد موسئ . وقال غيره : إِنْ طائفة من , ني إسرائيل لحقت بأرضص الحجاز أيام بحُت نصّر ؛ كَتُريضّة » والنضِير » وسكنوا خيبر ويثرب . ذكره الطبري”*؟ : ويثرب اسم رجل من العماليق نزلها » فكره لها النبي كَل هذا الإسم لأنه من التثريب » وسماها : طيبة » وطابة » والمدينة » وما سمّاها في القرآن بيثرب إلا حاكياً قول المنافقين » ولما لم يحك عن أحد . قال : 8 مَاكَانَ لِأمَلٍ الْمَدِييَةِ وَمَنْ عؤار يَنَ آل كراب 4”* الآبة . ( وفي الكتاب بنو فلان على رَبَعَاتِهم )200 وفي لفظ علن رباعتهم . قال أبوعبيد يقال : فلان على ربَاَة قومه إذا حان يبه ووافدهم ( وأن لا يترك مُفْرح )7 أي : مثقل بالدين » ويروئ مفرج بالجيم ‎)١(‏ هذه الرواية فيها مبالغة وكثير من الوهم الذي تعج به الإسرائيليات لأنه لا علاقة لليهود بالجزيرة العربية أيام النبي موسى عليه السلام . ‏(؟) لا أظن هذه الرواية صحيحة لأن النبي موسئ كان بعيداً في زمنه وربما جاءت قبائل يهود إلى الحجاز بعد بخت نصر البايلى / الروض الأنف ‎١5/١‏ . ‏(*2 الروض الأنف 11/5 ء أبو الفرج : الأغاني 115-57 . ‏(4) السهيلي: الروض الأنف ‎١5-7‏ » الطبري: تاريخ ‎477/١‏ » تهذيب ابن عساكر 54/5 .» المنتظم ‎"057/١‏ . ‏(04) سورة التوبة : الآية ( ‎١17‏ ) . ‏000 قال النبي يَكيْهُ في كتابه للمهاجرين والأنصار : ‎١‏ المهاجرون من قريش على رِبُعتهم يتغاقلون وبئو عوف على ربعتهم .. © رِبْعَاتهم : هي عاداتهم وشأنهم قبل الإسلام / الروض 17-5 ء ابن هشام : السيرة ‎501/١‏ . ‏60 وجاء في كتاب 0 :إن المؤمئين لا يتركون مُفْرحاً ب بينهم . والمفرح هو المثقل بالديون والكثير العيال . ح : المققل بالدين . وقيل مفرج بلي : وهو من لا ديوان - ‎55

الكتاب الثاني