المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

حجارة”'' . قلت : لم يبلغنا أنه عليه السلام بني له تسعة أبيات حين بن المسجد . ولا أحسبه فعل ذلك إنما كان يريد بيتاً واحداً حينئذ لسودة أم المؤمنين ‎٠‏ ثم لم يحتج إلى بيت آخر حين بنئ بعائشة في شوال سنة اثتتين . فكأنه عليه السلام بناها في أوقات مختلفة . وقوله : وجعل قبلته من اللبن ‎١‏ ‏وقيل : من حجارة . قلت : هذه القبلة كانت في شمال المسجد لأنه عليه السلام صَلَى سبعة عشر شهراً إلى بيت المقدس ‎٠‏ فلما حُوّلت القبلة بقيى حائط - القبلة الأول مكان أهل الصّفَة . وقال الحسن البصري”( : كنت أدخل بيوت النبي كلهِ وأنا غلام مراهق . فأنال السقف بيدي . وكان بكل بيت حجرة وكانت جره أكسية من شَّعْرٍ مربوطة في حَشَّبٍ عَرْعَر . وورد أن بابه كان يقرع بالأظافر أي لا حَلّق له . فلمًا توفيت أزواجه خلطت البيوت والحُجَرٌ بالمسجد في زمن عبد الملك بن مروان”" . وكان سريره خشبات مشدودة بالليف بيعت في زمن بني أمية » فاشتراها رجل بأربعة آلاف درهه””© ومنزل أبي أيوب”" الأنصاري صار بعده إلى أَفْلّح مولاه » واشتراه منه المغيرة ابن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام » بعدما تخرّب بألف دينار » فأصلح مَا وَهَىْ منه » وتَصَدَّق به علئ أهل بيت فقراء . وقول أبي أحمد بن جحش لأبي سفيان9©؟؟ : . قاله ابن قتيبة . بنيت بيوت النبي وَل من جريد مطين بالطين وسقفها جريد وبعضها من حجارة مرضومة بعضها فوق بعض مسقفة بالجريد أيضاً . وكانت حجره عليه السلام أكسية من شعر مربوطة في خشب عرعر » وذكر البخاري أن بابه عليه الصلاة والسلام كان يقرع بالأظافر أي لا حلق له . ولما توفيت أزواج النبي يَكهٌ أضيفت بيوته إلئ المسجد . ابن هشام : السيرة ‎4584-١‏ »ء الروض الأنف 177 . (؟) السهيلي: الروض الأنف 1/75 ء ابن هشام : السيرة ‎5948-١‏ . (*) السهيلي: الروض الأنف ‎١5/7‏ ء ابن هشام : السيرة ‎4198-١‏ . (5) لما خرج بنو جحش بن ركاب من مكة مهاجرين اعتدئ أبو سفيان علئ دارهم فباعها من عمرو بن علقمة » فأعلم عبد الله بن جحش الرسول كَكِةِ بالأمر فقال : « ألا ترضئ يا عبد الله أن يعطيك الله بها داراً خيراً منها في الجنة . قال : بلئ . قال : فذلك لك » وبعد فتح مكة - اما

الكتاب الثاني