المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

بالخروج إلى بدر فقال لهما : أقتال ذلك الرجل الذي رأيته بحائطكما تريدان ؟ دعاء النبى يلد وشكواه لرئه ول دسا عليه السلدم بالطائف بذك الدعاء تزل جبريل'' فأخرج البخاري من حديث عائشة أنها قالت للنبي كَل : هل أت عليك يوم أشد عليك من يوم أ ؟ فقال : ؛ لقد لقيت من قومك » وأشد ما لقيت متهم يوم المقية ا عَرضتٌ نفسي علئ ابن عبد ياليل فلم يجبني إلى ما أردت ‎٠‏ فانطلقت على وجهي وأنا مهموم ‎٠»‏ فلم أستفق فق إلا وأنا بقرن الثعالب » فرفعت رأسي فإذا أنا بسحابة قد أظلّتي فنظرت فإذا فيها جبريل فناداني فقال : إن الله قد سمع قول . فاك لد وما روا علياك . وقديمث إلياك ملك الجبال لتر بما ششت فيو فناداني ملك الجبال فسلّم علي ثم : يا محمد ذلك لك مما شئت » إن شئت أطبق عليهم الأَحْشَّبِين ا : أرجو أن يخرج الله من أصلابهم من يعبد الله وحده ولا يشرك به شيعا »220 . )0012 انظر: السهيلي : الروض الأنف ‎١‏ 557 »ء ابن هشام : السيرة ‎١‏ - 471 . 00( دعا النبي وكْةِ ربه بعد خروجه من الطائف فقال : ‎١‏ اللهم : إني أشكو إليك ضعف قوتي » وقلة حيلتي » وهواني عائ الناس ‎٠‏ يا أرحم الراحمين ‎٠‏ أنت رب المستضعفين ‎٠»‏ وأنت ري ؛ أجا من تكاني 4 إن بيد يتجهمني ؟ أ إن عدو ملكته أمري إن لم يكن بك غضب علي فلا أبالي » ولكن عافيتك هي أوسع لي » ؛ أعوذ بنور وجهك الذي أشرقت له الظلمات وصلح عليه أمر الدنيا والآخرة من أن تنزل بي غضبك ‎٠‏ أو يحل علي سخطك . لك العتبن حتئ ترضئئ » ولا حول ولا قوة إلا بك »؛ ابن هشام : السيرة ‎47١/١‏ . 5 /

الكتاب الثاني