الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
مختصر كتاب الروض الأنف الباسم في السيرة النبوية الشريفة
الذهبي · ج١ · ص٢٢٥ · موضع ٢٢٥/٦٣٦
ذكره إلى موطنين : موطن تقرب واسترضاء بعمل كقوله تعالئ : 9 إلا ياه ونه
َيه القن 2 74 فالمطلوب هنا رضاه وقبوله للعمل » وأصله إِنْ من رضي
عنك أقبل عليك بوجهه » وليس بصلة في الكلام » كما قال أبو عبيدة » لآن
قوله ذلك هراء من القول » ومعنئ الصلة عنده أنها كلمة لا تفيد إلا تأكيداً
للكلام . كذلك قال في قوله تعالئ : #وَيبْقَ وَعَدُرَيْك 4”'' أي يبقى ربك » وكل
شيء هالك إلا وجهه أي إلا إيّاه . فعلئ قوله قد خلا ذكر الوجه من حكمة .
ولكن ها هو الموطن الثاني من ذكر الوجه فالمعني به : ما ظهر إلئ القلوب
والبصائر من أوصاف مجده وجلاله””" . والوجه لغة”؟؟ : ما ظهر من الشيء
معقولاً كان أو محسوساً . تقول هذا وجه المسألة ووجه الحديث وكذلك وجه
الثوب . والبصائر لا تحيط بأوصاف جلاله وما يخفئ عنها أكثر » وكذلك في
الجنة نظر أهلها إلى وجهه » إنما هو نظر إلى ما يرون من ظاهر جلاله إليهم عند
تجلّيه »؛ ورفع الحجاب دونهم وما لا يدرركون من ذلك الجلال أكثر”؟؟ .
وأما الأشعري”*؟ : فذهب في معن الوجه إلى ما ذهب إليه في معنئ العين
واليد » وأنها صفات لله سبحانه لم تعلم من جهة العقل » ولا من جهة الشرع
١ - رضاه وقبوله للعمل وإقباله علئ العبد العامل . وأصله أن من رضي عنك أقبل عليك » ومن
غضب عليك أعرض عنك ولم يرك وجهه . والموطن الثاني ما ظهر إلئم القلوب والبصائر من
أوصاف جلاله ومجده . والوجه لغ : ما ظهر من الشىء معقولاً كان أو محسوساً . أما النور
فهو : الظهور وانكشاف الحقائق الإلهية . وبه أشرقت الظلمات : أي أشرقت محالّها وهي
القلوب التى كانت فى ظلمة وجهالة انظر: الروض الآأنف 75١-1١ ء والسيرة النبوية :
.450-١
)١( سورة الأنعام : (7) الآية ( ٠١ ) والآية هي : « ولا قرم الدِبنَ يدعْوْدٌ ديهم بِالْعَدَة لمث
(5) سورة الليل : ( 99 ) الآية ( 7٠١ ) . ا وَمَا لكر عدم ون مق رق (7) إلا يناه وَمْد ريو الفخ4 .
)6 سورة الرحمن ( 00 ) الآية ( 7 ) # وبق وَجَدرَيْكَ ذو لَلَكلٍ والإكرار » .
(5) الروض الأنئف 55١-1١ .
(©) الروض الأنئف 557-1١ .
5230