المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

ذكره إلى موطنين : موطن تقرب واسترضاء بعمل كقوله تعالئ : 9 إلا ياه ونه َيه القن 2 74 فالمطلوب هنا رضاه وقبوله للعمل » وأصله إِنْ من رضي عنك أقبل عليك بوجهه » وليس بصلة في الكلام » كما قال أبو عبيدة » لآن قوله ذلك هراء من القول » ومعنئ الصلة عنده أنها كلمة لا تفيد إلا تأكيداً للكلام . كذلك قال في قوله تعالئ : #وَيبْقَ وَعَدُرَيْك 4”'' أي يبقى ربك » وكل شيء هالك إلا وجهه أي إلا إيّاه . فعلئ قوله قد خلا ذكر الوجه من حكمة . ولكن ها هو الموطن الثاني من ذكر الوجه فالمعني به : ما ظهر إلئ القلوب والبصائر من أوصاف مجده وجلاله””" . والوجه لغة”؟؟ : ما ظهر من الشيء معقولاً كان أو محسوساً . تقول هذا وجه المسألة ووجه الحديث وكذلك وجه الثوب . والبصائر لا تحيط بأوصاف جلاله وما يخفئ عنها أكثر » وكذلك في الجنة نظر أهلها إلى وجهه » إنما هو نظر إلى ما يرون من ظاهر جلاله إليهم عند تجلّيه »؛ ورفع الحجاب دونهم وما لا يدرركون من ذلك الجلال أكثر”؟؟ . وأما الأشعري”*؟ : فذهب في معن الوجه إلى ما ذهب إليه في معنئ العين واليد » وأنها صفات لله سبحانه لم تعلم من جهة العقل » ولا من جهة الشرع ‎١ -‏ رضاه وقبوله للعمل وإقباله علئ العبد العامل . وأصله أن من رضي عنك أقبل عليك » ومن غضب عليك أعرض عنك ولم يرك وجهه . والموطن الثاني ما ظهر إلئم القلوب والبصائر من أوصاف جلاله ومجده . والوجه لغ : ما ظهر من الشىء معقولاً كان أو محسوساً . أما النور فهو : الظهور وانكشاف الحقائق الإلهية . وبه أشرقت الظلمات : أي أشرقت محالّها وهي القلوب التى كانت فى ظلمة وجهالة انظر: الروض الآأنف ‎75١-1١‏ ء والسيرة النبوية : ‎.450-١‏ ‎)١(‏ سورة الأنعام : (7) الآية ( ‎٠١‏ ) والآية هي : « ولا قرم الدِبنَ يدعْوْدٌ ديهم بِالْعَدَة لمث ‏(5) سورة الليل : ( 99 ) الآية ( ‎7٠١‏ ) . ا وَمَا لكر عدم ون مق رق (7) إلا يناه وَمْد ريو الفخ4 . ‏)6 سورة الرحمن ( 00 ) الآية ( 7 ) # وبق وَجَدرَيْكَ ذو لَلَكلٍ والإكرار » . ‏(5) الروض الأنئف ‎55١-1١‏ . ‏(©) الروض الأنئف ‎557-1١‏ . ‎5230

الكتاب الثاني