الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
مختصر كتاب الروض الأنف الباسم في السيرة النبوية الشريفة
الذهبي · ج١ · ص٢١٦ · موضع ٢١٦/٦٣٦
رآه ؟ فقال ابن عباس : كلاماً كرهت أن أورده بلفظه » لما يُوهم من التَشْبيه ؛
ولو صح لكان له تأويل . والمتحصّل من هذه الأقوال أنه رآه » لا علئ أكمل ما
تكون الرؤية في الآخرة » لكن دون ذلك”2 . وإلى هذا يؤمن قوله'"' : « رأيت
نوراً» . وأما الدّنو والتدلي : فهما خبر عن النبي يله عن بعض المفسرين
وقيل : إخبار عن جبريل بأنه تدلئ إلى نبينا”"" . وفي الصحيح”” : فتدلئ
الجبار وهذا مع صحة نقله لا يكاد أحد ينكره » لاستحالة ظاهره أو للغفلة عن
موضعه ء ولا استحالة فيه لأن حديث الإسراء إن كان رؤيا قلب في النوم فلا
إشكال » فقد رآه في أحسن صورة ووضع كفة بين كتفيه . رواه الترمذي . ولما
كان ذلك رؤيا لم يتكرها أحد من أهل العلم ولا استبشعها . وإن كان قوله :
فدنا الجبار فتدلّ فى المرة التى كانت يقظة . فيقال فيه من التأويل ما يقال فى
قوله”" : ينزل ربنا كل ليلة إلى سماء الدنيا . بما يقوي ما ذكرناه ثم إضافة
التدلي إلى الرّب » وما رواه ابن سنجر من قول شريح بن عبيد قال : لما صعد
النبي لةِ إلى السماء . ا فسخ إل عَبَدِ م1 أَنَكَ 2474 فلما أحس جبريل بدنوٌ
الرب خرّ ساجداً . فلم يزل يُسبّح » حتئ قضئ الله إلى عبده ما قضئن . قال :
ثم رفع رأسه فرأيته في خلقه منظوماً أجنحته بالزبرجد واللؤلؤ والياقرت فخيل
إِليَ أن مابين عينه قد سد الأفقين© . وفرضت الصلاة بالحضرة المقدسة »
ولذلك كانت الطهارة من شأنها والتنبيه على أنها مناجاة الرب » وأن الرب مقبل
. 554-1١ السهيلي: الروض الأنف )١(
(0) السهيلي: الروض الأنئف *19-١ » الدر المنشور للسيوطي ١١6/5 » فتح الباري
4 », البداية والنهاية “7/ ١١7 التاريخ الكبير للبخاري 54/5 » الشفا /١ /741 .
) السهيلي: الروض الأنف 5548-١ .
(5) سورة النجم : ( 8 ) الآية( )٠١ .
(5) السهيلى : الروض الأنف 559-1١ .
الك السهيلي : الروض الأنف 501١-١ . ِ
5175