المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

رآه ؟ فقال ابن عباس : كلاماً كرهت أن أورده بلفظه » لما يُوهم من التَشْبيه ؛ ولو صح لكان له تأويل . والمتحصّل من هذه الأقوال أنه رآه » لا علئ أكمل ما تكون الرؤية في الآخرة » لكن دون ذلك”2 . وإلى هذا يؤمن قوله'"' : « رأيت نوراً» . وأما الدّنو والتدلي : فهما خبر عن النبي يله عن بعض المفسرين وقيل : إخبار عن جبريل بأنه تدلئ إلى نبينا”"" . وفي الصحيح”” : فتدلئ الجبار وهذا مع صحة نقله لا يكاد أحد ينكره » لاستحالة ظاهره أو للغفلة عن موضعه ء ولا استحالة فيه لأن حديث الإسراء إن كان رؤيا قلب في النوم فلا إشكال » فقد رآه في أحسن صورة ووضع كفة بين كتفيه . رواه الترمذي . ولما كان ذلك رؤيا لم يتكرها أحد من أهل العلم ولا استبشعها . وإن كان قوله : فدنا الجبار فتدلّ فى المرة التى كانت يقظة . فيقال فيه من التأويل ما يقال فى قوله”" : ينزل ربنا كل ليلة إلى سماء الدنيا . بما يقوي ما ذكرناه ثم إضافة التدلي إلى الرّب » وما رواه ابن سنجر من قول شريح بن عبيد قال : لما صعد النبي لةِ إلى السماء . ا فسخ إل عَبَدِ م1 أَنَكَ 2474 فلما أحس جبريل بدنوٌ الرب خرّ ساجداً . فلم يزل يُسبّح » حتئ قضئ الله إلى عبده ما قضئن . قال : ثم رفع رأسه فرأيته في خلقه منظوماً أجنحته بالزبرجد واللؤلؤ والياقرت فخيل إِليَ أن مابين عينه قد سد الأفقين© . وفرضت الصلاة بالحضرة المقدسة » ولذلك كانت الطهارة من شأنها والتنبيه على أنها مناجاة الرب » وأن الرب مقبل . 554-1١ ‏السهيلي: الروض الأنف‎ )١( (0) السهيلي: الروض الأنئف ‎*19-١‏ » الدر المنشور للسيوطي ‎١١6/5‏ » فتح الباري 4 », البداية والنهاية “7/ ‎١١7‏ التاريخ الكبير للبخاري 54/5 » الشفا ‎/١‏ /741 . ) السهيلي: الروض الأنف ‎5548-١‏ . (5) سورة النجم : ( 8 ) الآية( ‎)٠١‏ . (5) السهيلى : الروض الأنف ‎559-1١‏ . الك السهيلي : الروض الأنف ‎501١-١‏ . ِ 5175

الكتاب الثاني