الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
مختصر كتاب الروض الأنف الباسم في السيرة النبوية الشريفة
الذهبي · ج١ · ص٢١٢ · موضع ٢١٢/٦٣٦
ع دك وم
ْلَه أي 2174 أي في نزلة أخرى نزلها جبريل مرة أخرئ فرآه في صورته . #عَنْدَ
ِدْرَوَ التق (ا عِندَهَا جنَهُ ألأوكا (9) إذ يش الَدرَة مَا يَققَى 4"' ثم قال : لاما وام
ليم 7" ولم يقل الفؤاد . فدلٌ على أن هذه رؤية عين في النزلة الأخرئ .
ولهذا قال فيها # لَقَدَرك من يت ريه ابرح 4*4 وليست الأولئ بالنسبة إلى
الأخرئ من الكبر » وأين المنام من اليقظة ؟ ورأئ عند سدرة المنتهئ نهرين
ظاهرين » وأخبره جبريل أنهما النيل والفرات . وفي حديث أنس”*2 : أنه رأ
هذين النهرين في السماء الدنيا » وقال له الملك : أصلهما وعنصرهما .
فيحتمل أن يكون رأ في اليقظة منبعهما ورأئ في الأولئ النهرين دون أن يرئى
أصلهما . ووقع في كتاب ( المعلم للمازري ) قول رابع قال'') : كان الإسراء
بجسده إلى بيت المقدس وبروحه إلى السماوات ولذلك شئع الكفار قوله برؤية
بيت المقدس » ولم يشنّعوا قوله فيما سوئ ذلك . وقال ابن بطال9" : نفر
البُراقٌ لبعد عهده بالأنبياء » وفي خبر آخر : أن جبريل قال حين شمس به :
لعلّك يا محمد مَسَمْت الصفراء" اليوم . فذكر أنه ما مسّها إلا أنه مرّ بها
فقال : تيآ لمن يعبدك من دون الله . وقد جاء ذكر الصَّفراء في مسند البزار »
وأنها كانت صنماً بعضه من ذهب ٠» فكسرها النبي يِه يوم الفتح . وقول
-
0
الملائكة”” : أَوَقَدْ بُعث إليه ؟ قال بعض أهل العلم : أي بُعِتُ إليه ليعرج إلى
السماء » إذ يبعد أن يخفئ على الملاتكة بعثه إلى الخلق . وفي الحديث :
(1) سورة النجم : ( "8 ) الآية( 17 ) .
زفق سورة النجم : ( ”5 ) الآيات ( .)١56 2019 2 1١5
[فرق سورة النجم : ( 08 ) الآية ( 107 ) . وهي : ل مَانَاعَ ألِْصَرٌ ومَاطق» .
)2 سورة النجم ( 57 ) الاية )١82( .
)2( السهيلي: الروض الأنف ١ - 584 .
© السهيلي : الروض الأنف 5180-١ .
0) السهيلي: الروض الأنف ١ 150 » أبن هشام : السيرة النبوية ١ 794 .
(4) السهيلي: الروض الأنف ١ 555 ء ابن هشام : السيرة النبوية ١ 5*1 .
51