المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

ع دك وم ْلَه أي 2174 أي في نزلة أخرى نزلها جبريل مرة أخرئ فرآه في صورته . #عَنْدَ ِدْرَوَ التق (ا عِندَهَا جنَهُ ألأوكا (9) إذ يش الَدرَة مَا يَققَى 4"' ثم قال : لاما وام ليم 7" ولم يقل الفؤاد . فدلٌ على أن هذه رؤية عين في النزلة الأخرئ . ولهذا قال فيها # لَقَدَرك من يت ريه ابرح 4*4 وليست الأولئ بالنسبة إلى الأخرئ من الكبر » وأين المنام من اليقظة ؟ ورأئ عند سدرة المنتهئ نهرين ظاهرين » وأخبره جبريل أنهما النيل والفرات . وفي حديث أنس”*2 : أنه رأ هذين النهرين في السماء الدنيا » وقال له الملك : أصلهما وعنصرهما . فيحتمل أن يكون رأ في اليقظة منبعهما ورأئ في الأولئ النهرين دون أن يرئى أصلهما . ووقع في كتاب ( المعلم للمازري ) قول رابع قال'') : كان الإسراء بجسده إلى بيت المقدس وبروحه إلى السماوات ولذلك شئع الكفار قوله برؤية بيت المقدس » ولم يشنّعوا قوله فيما سوئ ذلك . وقال ابن بطال9" : نفر البُراقٌ لبعد عهده بالأنبياء » وفي خبر آخر : أن جبريل قال حين شمس به : لعلّك يا محمد مَسَمْت الصفراء" اليوم . فذكر أنه ما مسّها إلا أنه مرّ بها فقال : تيآ لمن يعبدك من دون الله . وقد جاء ذكر الصَّفراء في مسند البزار » وأنها كانت صنماً بعضه من ذهب ‎٠»‏ فكسرها النبي يِه يوم الفتح . وقول - 0 الملائكة”” : أَوَقَدْ بُعث إليه ؟ قال بعض أهل العلم : أي بُعِتُ إليه ليعرج إلى السماء » إذ يبعد أن يخفئ على الملاتكة بعثه إلى الخلق . وفي الحديث : (1) سورة النجم : ( "8 ) الآية( 17 ) . زفق سورة النجم : ( ”5 ) الآيات ( ‎.)١56 2019 2 1١5‏ [فرق سورة النجم : ( 08 ) الآية ( 107 ) . وهي : ل مَانَاعَ ألِْصَرٌ ومَاطق» . )2 سورة النجم ( 57 ) الاية ‎)١82(‏ . )2( السهيلي: الروض الأنف ‎١‏ - 584 . © السهيلي : الروض الأنف ‎5180-١‏ . 0) السهيلي: الروض الأنف ‎١‏ 150 » أبن هشام : السيرة النبوية ‎١‏ 794 . (4) السهيلي: الروض الأنف ‎١‏ 555 ء ابن هشام : السيرة النبوية ‎١‏ 5*1 . 51

الكتاب الثاني