المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

يعرف قاتله . فقال : أولياء المقتول هذه المقالة . فذهبت مثلا . وقول قلّو كَانَ مَجِدٌ يُخْلِدُ الدّهرّ وَاحِداً من النّاس أبِقَى مَجِدَهُ اليومَ مُطهِمًا0© هذا قبيح ذ في الضرورة » لأنه قدّم الفاعل وهو مضاف إلى ذ ضمير المفعول ومثله : © جَرئ ربّه عنّى عَديّ بن حاتم © ابن سُخام : وهي أمه ‏ وأكثر النّسابين يقولون فيه : شَحَامِ بشين معجمة . ويقال : شَّخَم الطعام : إذا أزوّح 2000 زه فرق حَنَى ذِي"" الشرئ . وقال ابن هشام : حمّئ : وهو موضع حَمُوْهُ لصَنَمِهِم فَلَوْحَانَ مَجَدٌُ بُخْلِدُ الدهرّ وَاجداً مِنَّ الئاس 2 أبقَى : مجدهة دك ايوم ميم السيرة النبوية ‎"١ /١‏ » الروض الأنف ‎784-1١‏ . غير أنه في هذا البيت أشبه قليلا لتقدم ذكر مطعماً . فكأنه قال : أبقئ مجد هذا المذكور المتقدم ذكره مطعماً » ووضع الظاهر موضع المضمر كما لو قلت : إن زيداً ضربت جاريته زيداً ‎٠‏ أي ضربت جاريته إياه ولا باس بمثل هذا » ولا سيما إذا قصدت التعظيم وتفخيم الممدوح كقول الشاعر : 1 وَمَالي أنْ أكون أَعِيِب ييئ وَحِيئا طلاهر الأثواب بد السهيلي : الروض الأنف ‎54-١‏ . مدح حسان بن ثابت هشام بن عمرو بقوله : السيرة الغبوية 2/ ارم ./ هو حبيب بالتخفيف » ثم صكّره وشدّده لا للضرورة ولكن لما كان الحبٌ والحبيب لمعنى واحد جعل أحدهما مكان الآخر وهو حسن في الشعر وسائغ في الكلام . وقوله : ابن سخام هو اسم أمه . وأكثر أهل النسب يقولون فيه ( شخام ) بشين معجمة » أي : من شخم : إذا تغيرت رائحته ( قاله أبو حنيفة ) / الروض ‎7١4/١‏ »؛ وابن هشام : السيرة ‎2178١ /١‏ 787 . قال الطفيل بن عمرو الدوسي لزوجته يدعوها للإسلام : قد فرّق بيني وبينك الإسلام وتابعت وكان ذو الشرى صنماً لدوس . وقال ابن هشام : هو حمى بدل جنا ؛ لأنه كان قرب الصنم حمى من الأرض بها ماء قليل/ ابن هشام : السيرة ‎"85/١‏ . 530:

الكتاب الثاني