الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
مختصر كتاب الروض الأنف الباسم في السيرة النبوية الشريفة
الذهبي · ج١ · ص٢٠٤ · موضع ٢٠٤/٦٣٦
يعرف قاتله . فقال : أولياء المقتول هذه المقالة . فذهبت مثلا . وقول
قلّو كَانَ مَجِدٌ يُخْلِدُ الدّهرّ وَاحِداً من النّاس أبِقَى مَجِدَهُ اليومَ مُطهِمًا0©
هذا قبيح ذ في الضرورة » لأنه قدّم الفاعل وهو مضاف إلى ذ ضمير المفعول
ومثله : © جَرئ ربّه عنّى عَديّ بن حاتم © ابن سُخام : وهي أمه وأكثر
النّسابين يقولون فيه : شَحَامِ بشين معجمة . ويقال : شَّخَم الطعام : إذا أزوّح
2000
زه
فرق
حَنَى ذِي"" الشرئ . وقال ابن هشام : حمّئ : وهو موضع حَمُوْهُ لصَنَمِهِم
فَلَوْحَانَ مَجَدٌُ بُخْلِدُ الدهرّ وَاجداً مِنَّ الئاس 2 أبقَى : مجدهة دك ايوم ميم
السيرة النبوية "١ /١ » الروض الأنف 784-1١ .
غير أنه في هذا البيت أشبه قليلا لتقدم ذكر مطعماً . فكأنه قال : أبقئ مجد هذا المذكور
المتقدم ذكره مطعماً » ووضع الظاهر موضع المضمر كما لو قلت : إن زيداً ضربت جاريته
زيداً ٠ أي ضربت جاريته إياه ولا باس بمثل هذا » ولا سيما إذا قصدت التعظيم وتفخيم
الممدوح كقول الشاعر : 1
وَمَالي أنْ أكون أَعِيِب ييئ وَحِيئا طلاهر الأثواب بد
السهيلي : الروض الأنف 54-١ .
مدح حسان بن ثابت هشام بن عمرو بقوله :
السيرة الغبوية 2/ ارم ./ هو حبيب بالتخفيف » ثم صكّره وشدّده لا للضرورة ولكن لما كان
الحبٌ والحبيب لمعنى واحد جعل أحدهما مكان الآخر وهو حسن في الشعر وسائغ في
الكلام . وقوله : ابن سخام هو اسم أمه . وأكثر أهل النسب يقولون فيه ( شخام ) بشين
معجمة » أي : من شخم : إذا تغيرت رائحته ( قاله أبو حنيفة ) / الروض 7١4/١ »؛ وابن
هشام : السيرة 2178١ /١ 787 .
قال الطفيل بن عمرو الدوسي لزوجته يدعوها للإسلام : قد فرّق بيني وبينك الإسلام وتابعت
وكان ذو الشرى صنماً لدوس . وقال ابن هشام : هو حمى بدل جنا ؛ لأنه كان قرب الصنم
حمى من الأرض بها ماء قليل/ ابن هشام : السيرة "85/١ .
530: