الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
مختصر كتاب الروض الأنف الباسم في السيرة النبوية الشريفة
الذهبي · ج١ · ص١٩٩ · موضع ١٩٩/٦٣٦
أسلموا » وكان ذلك باطلا”"" . أهل الأصول يدفعون وقوع هذا بالحجة ومن
صَكَحَهُ » قال في الحديث أقوالاً منها : أن الشيطان قال ذلك وأشاعه والرسول
لم ينطق به ٠ لكن في الخبر أن جبريل قال”" له : لم آتك بهذا . ومنها أنه عليه
السلام قالها من قبل نفسه » وأراد بها الملاتكة وأن شفاعتهم لترتجئ .
ومنهاأنه قالهاحاكياً عن الكفرة متعجباً من كفرهم والخبر ليس بصحيح”" .
ذكر في الذين قدموا من الحبشة لهذا الخبر © طَلَيباً فقال فيه©؟ : ابن
أبي كبير بن عبد بن ة قصي ٠ ولم يوافق علئ زيادة أبي كبير في هذا الموضع .
وطُلَيْتٌ بدري فيل بأجنادين شهيداً . ومن المشكل سوال واحد » قوله عليه
السلام : « أصدقٌ كَلِمَةٍ قالها الشاعر » قول لبيد : ألا كَل شَيءِ ما خََلَا الله
باطل »2*0 . وقد ثبت أنه عليه السلام قال في مناجاته : ١ أنت الحق » ووعدك
)1١( بلغ أهل الحبشة من إسلام أهل مكة وكان باطلا وسببه أن النبي َِ قرأ سورة النجم فألقئ
الشيطان في تلاوته عند ذكر اللات والعزئ : وأنهم لهم الغرائقة العلئ » وإن شفاعتهم
لترتجئ فقالت قريش : ذكر محمد آلهتنا بخير . فأنزل الله الآية « فينسخ الله ما يلقي
الشيطان » السهيلى : الروض 7١9-1١ .
0) انظر : السهيلي : الروض الأنف ١ -599/ ابن هشام : السيرة 735/١ .
9 قال لبيد بن ربيعة بن مالك بن كلاب في مجلس من قريش ينشدهم وكان عثمان بن مظعون
حاضرا :
أل كل شَيءِ مَا َك الله بَاطِلُ وَكللُ تَِولآمَعَالَةرَِلُ
فقال عثمان : كذبت تَعِيمُ الجنة لا يزول . فقال لبيد : يا معشر قريش والله ما كان يُؤْذَى
جليسكم فمتئ حدث هذا فيكم ؟ فقام رجل فلطم عثمان بن مظعون / انظر: ابن هشام :
السيرة النبوية ١ ٠/ا” » والروض الأنف 70-١ » مسئد أحمد ”/ 51/١ » البداية والنهاية
فضفف ”'
(4) طليب بن أبي كبير بن عبد قصي . شهد طليب بدراً وقتل بأجنادين شهيداً وليس له عقب »
وقيل : قتل في اليرموك . وكان طليب قد أسلم في دار الأرقم » ثم دخل على أمه فقال لها :
اتبعت محمداً وأسلمت لله عر وجل . ٠
(4) هو بالأصل بيت شعر قاله لبيد بن ربيعة » فقاله عثمان بن مظعون : السهيلي: الروض الأنف
0لا
ليل