المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

فوق عين غيرهم في أمرهم . فالعين بمعنئ الرؤية والإبصار فالمراد هنا الجارحة ‎٠»‏ وما سمّيت الجارحة عيناً إلا مجازاً ‎٠‏ وإذا أضيفّت العين إلى الله فإنها حقيقة بهذا الاعتبار نحو قول أم سلمة لعائشة('' : بعين الله مَهُواكِ : وعلئ رسول الله ترذين . وقوله تعالئ : #وَلِنْضَتَعَ عل ع 9 4” "؟ وقد أملينا في ذلك مسألة » وفيها الرّد على الذي يُجيز التثنية في العين المضافة إلى الله . ويقيسها اعلى اليدين » والرّد على الذي يحتج بقوله كله ‎١‏ إِنَّ ربكم ليس بأعور )7 © وقول جعفر في عيسا9 ': هو روح الله وكلمته » أي كوّنه بقوله كنْ . كما قال لآدم . وروحه : أي لأنه نفّةٌ من روح القدس في جيب أمه الطاهرة . وروح القدس : لم يخلق من مَنيٌ ولا صدر عن شهوة . فلذا أضيف إلى الله إضافة تشريف ‎٠‏ ولأنه صادر عن الحضرة المقدّسة » وعيسئ صادر عنه فعلئ هذا المعنئ هو روح الله » والنفخ قد يسم روحاً أيضاً . © قال غيلان يصف نار : فَقُلْتْ لَهُ : ارمَمْهًا إِلََكَ وأَخْيهَا بروحك وافّدُرْ لها قَيِنَةٌ بَدْراً وروي أن النّجاشي لما سمع بوقعة بدر أرسل إلى الصحابة فَدَخَلوا عليه فإذا هو قد لبس مسحاً وقعد على التراب والرماد؟ . فقالوا : ما هذا أيها وأعلم بما عابوا عليهم : أي أبصر بهم » وأن عينهم وأبصارهم فوق عين غيرهم / السهيلي : الروض الأنف ‎75١5-١‏ » السيرة ‎١‏ 0م 00 انظر: السهيلى: الروض الأتف ‎٠‏ ل 6 0( سورة : طه ( ه ) الآية 9" , (©) الحديث في : (4») الروض الأنتف ‎5١5 - ١‏ وابن هشام : السيرة النبوية ‎١‏ /الا” . )00 هذا البيت قله غيلان في وصفه نار . انظر السهيلي : الروض الأتف ‎٠ 314 - ١‏ قيتةٌ : ميقاتاً » وعني بها وقعة بدر , بين المسلمين والمشركين 00 هذا الخبر يدل علئ أن النجاشي مكث في بلاد العرب طويلا ورعئ الغنم في بني ضمرة في وقت سابق لولايته الحكم في بلاده وتعلم لسان العرب فلما تليت عليه سورة مريم فهمها - ل

الكتاب الثاني