الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
مختصر كتاب الروض الأنف الباسم في السيرة النبوية الشريفة
الذهبي · ج١ · ص١٥٩ · موضع ١٥٩/٦٣٦
هاجر النبى يَكلةِ إلى المدينة ففرضت أربعاً . فالزيادة على مذهب أبى حنيفة
موضع غير هذا .
© ذكر نزول جبريل”" فَأَنِبِعَ له الماء وعلّمه الوضوء بأعلئ مكة . هذا
حديث مقطوع في السيرة » ولكنه رُوي مسنداً من طريق ابن لهيعة » أخبرنا ابن
العربي » ثنا سعد بن عبد الله عن أبي نعيم » انا ابن حلاد » نا الحارث » نا
الحسن بن موسئ » عن أبن لهيعة » عن عقيل » عن الزهري ؛ عن عروة » عن
أسامة بن زيد قال : حدثني أبي زيد بن حارثة أن رسول الله يك في أول
سام
ما أوحي إليه أتاه جبريل فعلمه الوضوء ٠ فلما فرغ أخذ عَرْفَةَ من ماء فنضح بها
فرجه » فالحديث على هذا مكي بالفرض وآية الوضوء مدنية . وإنما قالت
عائشة : فأنزلت آية النَيِمُم » ولم تقل آية الوضوء . وهي هي لأن الوضوء كان
مفروضاً بلا تلاوة . وذكر إمامة”" جبريل له وتعليمه المواقيت ٠ وهذا لا ينبغي
)١( هذا الحديث ذكره ابن اسحاق بقوله : وحدثني بعض أهل العلم » وقال السهيلي: هذا
الحديث مقطوع في السيرة ؛ ومثه لا يكون أمسأد في الأحكام الشرعية : ولككه كد روي
مسنداً إلئ زيد بن حارثة يرفعه » غير أن هذا الحديث المسند يدور علئ عبد الله بن لهيعة وقد
ضعف ولم يخرج عنه مسلم . ولا البخاري لأنه يقال : إن كتبه احترقت » فكان يحدث من
حفظه . ولكن مالك بن أنس أحسن فيه القول . ويقال : إن ابن وهب حدث عن ابن لهيعة »
وأخبرنا به أبو بكر الحافظ محمد بن العربي بإسناده وصولاً إلئ زيد بن حارثة أن
الرسول يَكيّهِ : أول ما أوحي إليه أتاه جبريل عليه السلام فعلمه الوضوء . فلما فرغ من
الوضوء أخذ غرفة من ماء فنضح بها فرجه فالوضوء علئ هذا الحديث مكي بالغرض » مدني
بالتلاوة » لأن آية الوضوء مدنية .
ابن هشام : السيرة النبوية ١ 545 ء 748 » السهيلي : الروض الأنف 20155 157 .
(؟) الحديث في : السهيلي: الروض الأنف 1757-١ » ابن هشام : السيرة ١ - 555 .
(0» قال اين إسحاق : عن ابن عباس قال : لما افترضت الصلاة على رسول الله يل أناه جبريل
عليه السلام فصلى به الظهر حين مالت الشمس » ؛ ثم صلى العصر حين كان ظلَه مثله » ثم
صلى به المغرب حين غابت الشمس » » ثم صلى به العشاء الآخرة حين ذهب الشفق ثم صلىٍ
به الصبح حين طلع الفجر .
10