الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
مختصر كتاب الروض الأنف الباسم في السيرة النبوية الشريفة
الذهبي · ج١ · ص١٢٩ · موضع ١٢٩/٦٣٦
مضر عَلَام تُقَاتلون ؟ فقالت هوازن : ما تدعوا إليه ؟ فقال : الصلح على أن
ندفع إليكم دِيّة قتلاكم ونعفو عن دمائنا . قالوا : ومن لنا بهذا قال : أنا .
قالوا : ومن أنت ؟ قال أنا غتبة بن ربيعة بن عبد شمس ٠. فرضوا أو رضيت
كنانة » ودفعوا إلى هوازن أربعين رجلا رهائن فيهم حكيم بن حزام » فلمارأت
بنو عامر الرّهن في أيديهم عَمُوا عن الدماء » فيقال('" : لم يَسّدْ من قريش مُمْلِقٌ
إلا عغُتبة وأبو طالب . وفي هذا نظر فإن عتبة كان يوم قتل ببدر شيخاً كبيراً »
وبدرٌ بعد الفجار بنيّف وثلاثين سنة .
قول الراهب لميسرة غلام خديجة : ما نزل تحت هذه الشجرة هذه الساعة
النبي يك من خديجة رضي الله عنها قولها لمحمد يَلهِ : لسطتكٌ في عشيرتك »
وقوله في وصفها هي أوسط قريش نسب" .
000
000
إفرفق
20
السهيلي : الروض الأنف ١5١ - ١ » ابن هشام : السيرة 187/١ .
الراهب الذي سأل ميسرة غلام خديجة عن النبي كَلهِ هو نسطورا وليس بحيرا السابق ذكره »
وقول نسطورا : ما نزل نت هذه الشجرة هذه الساعة إلا نبي أراد حين نزل النبي يله فقط
وذلك لبعد العهد بالأنبياء » قبل ذلك والشجرة لا تعمر كثيراً حتئ يتزل تحتها نبي مثل عيس
وبعده محمد وَل وليس بينهما أنيياء . الروض الأنف ١١١-1١ » وسيرة ابن هشام
١-2188ء الطبري 58١-57 .
تزوج النبي يل من خديجة بنت حويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي بن كلاب بن مرة بن
كعب بن لؤي بن غالب . وكان عمر خديجة إذ ذاك أربعين سنة . وكانت تدعى فى الجاهلية
بالطاهرة لشدّة عفافها وصيانتها .
ابن هشام : السيرة 1817//١ .
أخبر مَبْسّرة خديجة عن حال محمد يَليهِ في تجارته وما قاله الراهب نسطورا عنه . فرغبت به
وبعثت إليه وقالت : يابن عم . إني قد رغبت فنك لقرابتك وسطتك فى قومك وأمائتك -
لحيل