المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

مضر عَلَام تُقَاتلون ؟ فقالت هوازن : ما تدعوا إليه ؟ فقال : الصلح على أن ندفع إليكم دِيّة قتلاكم ونعفو عن دمائنا . قالوا : ومن لنا بهذا قال : أنا . قالوا : ومن أنت ؟ قال أنا غتبة بن ربيعة بن عبد شمس ‎٠.‏ فرضوا أو رضيت كنانة » ودفعوا إلى هوازن أربعين رجلا رهائن فيهم حكيم بن حزام » فلمارأت بنو عامر الرّهن في أيديهم عَمُوا عن الدماء » فيقال('" : لم يَسّدْ من قريش مُمْلِقٌ إلا عغُتبة وأبو طالب . وفي هذا نظر فإن عتبة كان يوم قتل ببدر شيخاً كبيراً » وبدرٌ بعد الفجار بنيّف وثلاثين سنة . قول الراهب لميسرة غلام خديجة : ما نزل تحت هذه الشجرة هذه الساعة النبي يك من خديجة رضي الله عنها قولها لمحمد يَلهِ : لسطتكٌ في عشيرتك » وقوله في وصفها هي أوسط قريش نسب" . 000 000 إفرفق 20 السهيلي : الروض الأنف ‎١5١ - ١‏ » ابن هشام : السيرة ‎187/١‏ . الراهب الذي سأل ميسرة غلام خديجة عن النبي كَلهِ هو نسطورا وليس بحيرا السابق ذكره » وقول نسطورا : ما نزل نت هذه الشجرة هذه الساعة إلا نبي أراد حين نزل النبي يله فقط وذلك لبعد العهد بالأنبياء » قبل ذلك والشجرة لا تعمر كثيراً حتئ يتزل تحتها نبي مثل عيس وبعده محمد وَل وليس بينهما أنيياء . الروض الأنف ‎١١١-1١‏ » وسيرة ابن هشام ١-2188ء‏ الطبري ‎58١-57‏ . تزوج النبي يل من خديجة بنت حويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب . وكان عمر خديجة إذ ذاك أربعين سنة . وكانت تدعى فى الجاهلية بالطاهرة لشدّة عفافها وصيانتها . ابن هشام : السيرة ‎1817//١‏ . أخبر مَبْسّرة خديجة عن حال محمد يَليهِ في تجارته وما قاله الراهب نسطورا عنه . فرغبت به وبعثت إليه وقالت : يابن عم . إني قد رغبت فنك لقرابتك وسطتك فى قومك وأمائتك - لحيل

الكتاب الثاني