المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

وإيماناً » ولعل الذي كان في الطسْت كان ثلجاً وبرداً . كما ذكر في الحديث الآخر © وروئ ميمون”' بن مهران عن عمر بن عبد العزيز : أن رجلا سأل الله أن يُريه موضع الشيطان منه » فأري جسداً مُمهّ » ير داخله من خارجه والشيطان في صورة ضفدع عند نفض كتفه جذاءَ قلبه له خرطوم كخرطوم البعوضة وقد أدخله قلبه يوسوس فإذا ذكر الله العبد خنس . وردّته حليمة إلى أمه آمنة وله خمس سنين وشهر”'” . فيما ذكر أبو عمر . ثم لم تره بعد ذلك إلا وقد تزوج خديجة » جاءت في قحط فأعطتها خديجة عشرين رأساً من غنم وبكرات ‎٠‏ ورأته يوم حنين وقوله يكل : « ما من نبي إلا وقد رعيئن الغنم 76" فذكر ابن إسحاق رعايته إِيّاها مع أخيه من الرضاعة وهو صغير ‎٠‏ وصمّ أنه رعاها بمكة على قراريط لأهل مكة . ورعكئ الأنبياء الغنم » تقدمة لهم ليكونوا رعاة الخلق » ومنه قوله : « رأيتني”؟' أنزع على قليب وحولها غنم سود وعفر » فجاء أبو بكر فنزع نزعاً ضعيفاً ثم جاء عمر فاستحالت الدّلو غرباً فلم أر عبقرياً يفري فريه » فلولا ذكر الغنم السود والعفر لبعدت الرؤيا عن معني الخلافة والرعاية؟ . . 31١١-1١ ‏السهيلي: الروض الأنف‎ )١( (0) السهيلي: الروض الأنف » ابن هشام : السيرة ‎151//١‏ . () السهيلي: الروض الأنف ‎١١15-١‏ » ابن هشام : السيرة ‎١167/١‏ وكان النبي كِهِ قد رع الغنم أيضاً في بني سعد مع أخيه من الرضاعة تفسير ابن كثير 8/ ‎41/١‏ . (4) السهيلي: الروض الأنف ‎٠»‏ علل الحديث لأبن أبي حاتم الرازي ‎١77‏ فتح الباري ‎11١‏ -415. (5) انظر: السهيلي: الروض الأنف ‎١١75-١‏ . فالتأويل أن الغنم السود والعفر في الرؤيا عبارة عن العرب والعجم . الحديث في مسند البزار . ١

الكتاب الثاني