الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
مختصر كتاب الروض الأنف الباسم في السيرة النبوية الشريفة
الذهبي · ج١ · ص١١١ · موضع ١١١/٦٣٦
في صفة زمزم20 : لا تنْرِف ولا تُدَمَ . فكان كذلك لم ينزف من حينئذ إلى
اليوم » وقد وقع حبشي فيها فنزحت فوجدوا ماءها يكور من ثلاثة ة أعين ٠ نقله
الدارقطني © وقوله : لا ثُدَه0" فيه نظر . وإن المنافق يَذّمّ ماءها ولا يتضلع
منه » وليس هو على ما يبدو من ظاهر اللفظ . وقد كان خالد بن عبد الله
القسري”" يذمّها ويسمّيها أم جُعلان » جُرأة منه وقِلّة حياء » واحتفر بثراً خارج
مكة باسم الوليد بن عبد الملك وجعل يُفضّلها على زمزم » ويحمل الناس على
التبرك بها . وكان يشتم عَلياً على المنبر . والمعنئ من قولهم : © بثئرٌ
دَئّةا» . أي قليلة الماء © ( مَقَارَّةَ)*؟ : سميت تفاؤلاً لسالكها بالفوز .
وقيل : هي من فوّز الرجل إذا هلك © وماء”" روي بالكسر والقصر . و
» تسقي الحجيج الأعظم ٠ قيل لعبد المطلب في المنام من صفة زمزم : لا تنزف أبداً ولا تدم )١(
وهي بين الفرث والدم » عند ثقرة الغراب الأعصم . عند قرية النمل . لا تنزف : لا يفرغ
. ١58 ٠ ١57/١ ماؤها ولا يلحق قعرها . لا تذم : لا يقل ماؤها السيرة البوية لابن هشام
648 لا ندم : أي لا يقبل ماؤها . وأذمت البئر : إذا قلَّ مؤها . لا تنزف ». أي : لا يفرغ
ماؤها . السهيلي: الروض الأنف ٠٠١١ » دلائل النبوة للبيهقي ٠» 44/١ ابن هشام
1/١ .
(0) السهيلي: الروض الأنف ٠٠١ - ١ كانت جرأة من خالد بن عبد الله القسري علئ الله عز وجل
وقلة حياء منه » كما تجرأ علئئ لعن الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه علئ المنير .
وكان يذم زمزم وماء زمزم الروض الأنف ٠٠١/١ .
(4:) بثر ذمة : ماؤها قليل . وهو من أذممت البئر إذا وجدتها ذمة .
الروض الأنف ٠٠١ - ١ دلائل النبوة للبيهقي 94/١ .
(0) المفازة : سميت علئ جهة التفاؤل لراكبها بالفوز والنجاة ٠ أو لأن الراكب إذا قطعها فاز .
وتعني الفلاة القاحلة ليس فيها ماء ولا زرع وفيها هلاك من يعبرها .
الروض الأنف ٠ ٠٠١/١ وابن هشام : السيرة ١44 /١ » معجم مختار الصحاح ( فوز )
زفق قال علي بن أبي طالب رضي الله عن ر
الروض //000 2 السيرة كا . إلماء الروي : الكثير . مسبر أراد مناسك الحج
ومواضع الطاعة .
١1١