المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

في صفة زمزم20 : لا تنْرِف ولا تُدَمَ . فكان كذلك لم ينزف من حينئذ إلى اليوم » وقد وقع حبشي فيها فنزحت فوجدوا ماءها يكور من ثلاثة ة أعين ‎٠‏ نقله الدارقطني © وقوله : لا ثُدَه0" فيه نظر . وإن المنافق يَذّمّ ماءها ولا يتضلع منه » وليس هو على ما يبدو من ظاهر اللفظ . وقد كان خالد بن عبد الله القسري”" يذمّها ويسمّيها أم جُعلان » جُرأة منه وقِلّة حياء » واحتفر بثراً خارج مكة باسم الوليد بن عبد الملك وجعل يُفضّلها على زمزم » ويحمل الناس على التبرك بها . وكان يشتم عَلياً على المنبر . والمعنئ من قولهم : © بثئرٌ دَئّةا» . أي قليلة الماء © ( مَقَارَّةَ)*؟ : سميت تفاؤلاً لسالكها بالفوز . وقيل : هي من فوّز الرجل إذا هلك © وماء”" روي بالكسر والقصر . و » ‏تسقي الحجيج الأعظم‎ ٠ ‏قيل لعبد المطلب في المنام من صفة زمزم : لا تنزف أبداً ولا تدم‎ )١( ‏وهي بين الفرث والدم » عند ثقرة الغراب الأعصم . عند قرية النمل . لا تنزف : لا يفرغ‎ . ١58 ٠ ١57/١ ‏ماؤها ولا يلحق قعرها . لا تذم : لا يقل ماؤها السيرة البوية لابن هشام‎ 648 لا ندم : أي لا يقبل ماؤها . وأذمت البئر : إذا قلَّ مؤها . لا تنزف ». أي : لا يفرغ ماؤها . السهيلي: الروض الأنف ‎٠٠١١‏ » دلائل النبوة للبيهقي ‎٠» 44/١‏ ابن هشام ‎1/١‏ . (0) السهيلي: الروض الأنف ‎٠٠١ - ١‏ كانت جرأة من خالد بن عبد الله القسري علئ الله عز وجل وقلة حياء منه » كما تجرأ علئئ لعن الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه علئ المنير . وكان يذم زمزم وماء زمزم الروض الأنف ‎٠٠١/١‏ . (4:) بثر ذمة : ماؤها قليل . وهو من أذممت البئر إذا وجدتها ذمة . الروض الأنف ‎٠٠١ - ١‏ دلائل النبوة للبيهقي ‎94/١‏ . (0) المفازة : سميت علئ جهة التفاؤل لراكبها بالفوز والنجاة ‎٠‏ أو لأن الراكب إذا قطعها فاز . وتعني الفلاة القاحلة ليس فيها ماء ولا زرع وفيها هلاك من يعبرها . الروض الأنف ‎٠ ٠٠١/١‏ وابن هشام : السيرة ‎١44 /١‏ » معجم مختار الصحاح ( فوز ) زفق قال علي بن أبي طالب رضي الله عن ر الروض //000 2 السيرة كا . إلماء الروي : الكثير . مسبر أراد مناسك الحج ومواضع الطاعة . ١1١

الكتاب الثاني