الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
مختصر كتاب الروض الأنف الباسم في السيرة النبوية الشريفة
الذهبي · ج١ · ص١٠ · موضع ١٠/٦٣٦
امن يَرئ مافي الضَّمِيْر ويسم أنت المُعَدُ لكل مَابجوَفَمُ
َامَن خَرَائنُ رِزْقِهِ في قَوك كن انمتن فإنَ الخَيرَ عندك أَجْمَمُ
عصره » وكان أ أستاذه في اللخة والأدب ابن لطراوة » ا ة في كتاب
ص
محتوئ الكتاب :
تناول الشهيلي نسب النبي وَليْةِ وأجداده وصولاً إلى إسماعيل بن إبراهيم
عليهما السلام . ثم حياة أهل مكة ٠ وعبادة الأوثان » وبداية البعثة وما رافقها
من جد وَعداءِ للنبي كَِةٌ ولدعوته . وبعدها الجهر بالدعوة ودخول العرب في
الإسلام » وهجرة المسلمين إلى الحبشة » ومعاناة المسلمين نتيجة المقاطعة
والحصار » وهجرتهم إلى المدينة وتثبيت أركان الإسلام فيها ومغازي
لسرب 6 والمماراة اككبرى مع المشركين : ؛ ثم فتح مكة وتحطيم الأوثان
حجة الوداع اع ء وخطبة النبي يل فيها » وإعلانه للمسلمين بأن الله أكمل دينهم
ورضي لهم الإسلام ديناً ٠ وذكر السّهيلي كثيراً من الأحاديث ث الشريفة »
وأشعاراً لم يذكرها أحد قبله من أهل العلم » واعتمد على سيرة ابن هشام
فاستخرج منها نهجاً جديداً » هو بمنزلة الشرح والتعليق عليه » فتعقب عمل
ابن إسحاق » وابن هشام في السيرة النبوية بالتحرير والضبط والشرح والزيادة
فجاء عمله كتاباً آخر في السيرة بحجمه الكبير وكثرة ما حواه من آراء ٠ دليل
عل سعة الإطلاع . وحشد الشّهيلي في سِفْرِه أسماء الرجال والأنساب ,
وتعليل النحو والفقه » والشعر . وكلّ ما أعجبه من فوائد العلوم والآداب ء
وآراء شيوخه » وما أملاه الذهبي هو اختصار الكتاب ونقده » وتهذيبه
وتقديمه » للمسلمين خالصاً من الشوائب ممتعاً للقارىء والسامع .
1١١