الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
محمد صلى الله عليه وسلم الرسالة والرسول
لوقا · ج١ · ص٨٧ · موضع ٨٧/١٤٣
177227
«.قاتلهم الله آنى يؤفكون . اتخذوا أحبارهم ورهبانهمأربابامن
دون الله ! » ( سورة التوبة)
الا كهان ولا احبار .. واثما الأمر كله لكتاب لله وما أذ بمعباده
من سئة ارتضاها لهم .
وهكذاات تسق السرائر والمظاهر » وتكون حكومة الناس صورة. '
من .عقيدتهم . بحكم الحاكم بدا آم لله ء ولي له أن يكون على
الناس جبارا » وليس له أن :بنفرد بالأمر دو نهم . بل أمه لا نكون
حاكما الا باجماع منهم » وعندئذ تجب عليهم الطاغة له ما عببدله
واتقى » وعليهم آن يعينوه على الأمز بالمشورة والرآى والطاعة . ٠
وتعاونوا على البر و ائتقوى ولا تع نوا على الاثم والمد وان »
كما حاء فى سورة المائدة . ١
قف ىحدود البروالتقوى والعدل : « أسمغوا واطيعوا وإذاستعمل
عبد حبشى كأن رأسه زبيبة » كما جاء الحديثالشريف.
للحاكم على الناس الطاعة » ولهم عليه أن يعدل » ويتقى الله »
ونشاورهم فى الأمر » وان يخفض لهم جناحه . فما هو الا مؤتم
برسوله وقد قيل له فى سورة الشعراء : « واخفض جناحك من .
أما أن ضل وغوى ؛ وأعجبته نفسه » وفتنه سلطانه » ققد
غدر بالبيعة التى فى أعناق الناس اذ جار عليهم : وما كان لهم أن
بعينوه على الأمر » حتى لا يكون تعاون « على الاثم والعدوان 6.
وما هلك الأمم من قبلهم الا لأنهم « كانوا لا نتناهون عن منكر
قعلوه » كما جاء فى سورة المائدة . ولذا كان « افضل الجهادكلمة
يذ