الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
محمد صلى الله عليه وسلم الرسالة والرسول
لوقا · ج١ · ص٤٥ · موضع ٤٥/١٤٣
حاسم كانت البشرية قد بانت فى حاجة ماسة اليه بعد الذىاتتاب
وأما والمسألة مسألة انمان » فمن آمن بعقيدة تزه الله عن كل
مشابهة بالخلق » وعن كل تعدد تجسم أو استدق » أقرب الى
طمائينة العقل والنفس ممن يروضها على الايمان باله واحد ولكنه
يحتال على 'نصور وحخدانيته رغم اقانيمه المتحددة . ويحار فى وجه
حاجته سبحانه الى تعدد الاقانيم وقد كانت لعباده غنية عن تلك
الحيرة بتمام التوحيد » فيغاق الباب دون كل تساؤل وكل 'يهام...
أما صفاته سبحانه فلا يدركها الحصر » وانما يتحلى للناس
منها ما يعنيهم وعلى قدر ادراكهم .
واول ما بجبه. الناس أمر ا محيا والممات ؛ فالله هو :
الحى !لذى لا نموت ( سورة الفرقان )
وهو الذى يحبى ودميت ( سورة المؤمنون)
كل ثىء هالك الا وجهه ( سورة القتضصص )
وتنواكب آلاء الله على عباده . فهو الرازق الوهاب 'خالق ماق
الارخام . العليم الحكيم البصير المنتقم ذو الجلال ...
وقد كانت لبنى اسرائيل 'نصورات مفزعة عن آلاء الله ». تكاد
أمر الناس فى حقهم من الدنيا والآخرة ؟
ان كل سورة يفتتحها القرآن باسم الله « الرحمن الرحيم » ...
. ل يكتفى من هاتين الضفتين بواحدة دون الاخرى ... ويقول فى
50