الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
محمد صلى الله عليه وسلم الرسالة والرسول
لوقا · ج١ · ص٣٠ · موضع ٣٠/١٤٣
ومن هنا' بدأ ذلك التاريخ الطويل الحافل الذى هو تاريخ .
. العقل الانسانى من التعدد والتجسيم + الى القول بالروح “ثم
القول بالوحدانبة التى تجتمع الى القضاء واقدر والى رحدة
الوجود أو الى الفناء الاسمى » ثم الى القول بأن الله هو الذات
الكاملة بالاطلاق » وانه مصدر الوجود لكل مأ هو موجود .
وقد صاحب ترقى الانسان فى مدارج المعرفة ترق مساو له ى
الكرامة . فكان أول ما توسم فيه الانسان قوة الكون وحقيقته
هو أقوى ما اتفقت له معرفته. فعبد الضوارى. ولا زادت معرفته
بالأرض والأجواء » وأدرك من آسرار الفلك ما عرف » كان أقرب
والأقمار » ثم عبد الشمس فى نهاية الطافه . ١ 0000
ونكثرة ما آنس من مضادر الرهبة ومبائق النعمة كثرت
موضوعات تقديسه وتعددت . وعبد الكثير من تلك «الشخوص»
بجعل بعضها فوق بعض درجات » بحسب ما مالها فى نفسه من رهبة
أو 'منة أو مطمع .
ومع ارتقاء العلم وتقدم الحضارة قوى شعور الانسان بالمتعة»
وارتقى نظام الجساعة » وتدرج من القبيلة » الى الاي لسر
والدولة ذات الأيد والسلطان .. وعندئذ دخل أولو الأمر. على
الأتفس والأموال فى عداد المقدسات » حتى اذا قضوا نحبهم كان
اكرامهم سبيلا الى التهويل فى آمرهم » حتى دخلوا محاريب الآلمة
واتخذوا لأتفسهم ينهم مكانا . ثم عقد الناس بين المعبودين من
الموتى وبين آلهتهم نسبا » 8 أسلافهم زملوكهم المعبودين
3
١