الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
محمد صلى الله عليه وسلم الرسالة والرسول
لوقا · ج١ · ص١١٤ · موضع ١١٤/١٤٣
000 0_0" ا ا 2 52 : 07
لمجاملة » مهما قويت بواعثها من كرائم الخلال + ْ 8
أهذا شأن من يملك من الأمر شيئا # أهذا شأن من لاتسيطر
عليه قوة قاهرة » آقوى من مراده وهوى نفسه ء هو ازاءها العيد
المأمور 9 1 ْ
لذلك حقا هو الرسول الأمين » الذى بقول له ربه « ليس لك
من الأمر ثىء »
ها هو ذا يدعو انبا فى موسي ا الى ربل بف بار ليه
'فمنهم من نعرض ومنهم من بسخر . وهأ هو.يقف يوما على منازل.
. سلطان اليقين بالعزيز ذئ الجلال 89
وهر كبير القوم بما سمع » ويراها فرصة يجذر به أن يهتبلها
2 عسى أن تكون لقومه بذلك الداعى رئاسة أو يحدث لهم ذكرا
وجاها . فيقوط له : 1
اى محمد ! أفان تابعناك على أمرك ثم أظهرك الله على من.
خالفك » أيكون لنا الأمر من بعدك * .
مساومة معقولة لدى أمرىء يعرف المساومة فانه يطلب الى
-
قوم أنْ يتبعوه و دمهعوه حتى يبلغ أمانة الله ويؤمن به اناس"
كافة . وفى ذلك منْ البلاء والمشقة ما فيه . بل فيه من الهلاك للأتفس
والأمؤال ما فنه . وفى منطق المساومة وتبادل المنافع لابد منمقابل
لكل خدمة تؤدى أو متفعة ترجى .. :فليكن الأمر اذن كما بطالت
الم
05-8